شنّ طيران النظام السوري الأحد عدة غارات على ريف اللاذقية، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في حين ردت المعارضة المسلحة بقصف مضاد، كما تتواصل المعارك في درعا، بينما يصعد النظام قصفه على ريف دمشق وإدلب وحلب.

وقال مراسل الجزيرة نت إن القصف الجوي لقوات النظام أسفر عن مقتل ثلاثين مدنيا وجرح ما لا يقل عن عشرين آخرين في قرية الناجية بريف اللاذقية، وأضاف أن كتائب المعارضة ردت بإطلاق صواريخ غراد على مدينة اللاذقية وبعض القرى الموالية للنظام ذات الأغلبية العلوية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات بشرية.

وتتواصل الحملة العسكرية لقوات النظام المدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني على درعا، حيث قال ناشطون إن قتلى وجرحى من جيش النظام سقطوا إثر اشتباكات على جبهة دير العدس.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت أن معارك درعا أوقعت ما لا يقل عن خمسين مقاتلا من المعارضة، في مقابل 43 قتيلا موزعين بين جنود نظاميين وعناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام ومن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

مناطق متفرقة
من جهة ثانية، قالت شبكة سوريا مباشر إن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة على حيي مساكن هنانو والحيدرية في مدينة حلب، بينما ذكرت مسار برس أن كتائب المعارضة قتلت عنصرا من قوات النظام قنصا على جبهة البريج بريف حلب، وأن طيران النظام شنّ عشر غارات على محيط مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.

أما شبكة شام، فقالت إن الثوار استهدفوا فرعا أمنيا بحي الميدان في حلب تزامنا مع اشتباكات في الأحياء القديمة، مضيفة أن الطائرات الحربية أغارت على منطقة الملاح وقرية تل جبين. 

وقالت سوريا مباشر إن قتيلا وعدة جرحى سقطوا جراء قصف جيش النظام بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وأضافت أن قوات الأمن اعتقلت عدة أشخاص في محيط ساحة كفرسوسة بالعاصمة دمشق، في حين أكد اتحاد التنسيقيات سقوط جرحى بقصف قوات النظام مدينة داريا بريف دمشق.

وفي حماة، استهدف الثوار مواقع عسكرية في بلدة مورك، مما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر لقوات النظام، تزامنا مع قصف الطيران الحربي مدينتي اللطامنة وكفرزيتا.

وتعرضت قرى الرهجان وسلام ومسعدة شرقي حماة لقصف بالصواريخ الفراغية، مما أوقع عدة جرحى من المدنيين، كما دارت اشتباكات بين قوات النظام وتنظيم الدولة في قرية المفكر، مما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، أما مدينة حماة فشهدت المزيد من التشديد الأمني وتفتيش المارة والسيارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات