ارتفع إلى 23 عدد القتلى الذين سقطوا في قصف قوات النظام السوري لمدينة دوما بريف دمشق، كما شهد الريف الشمالي الغربي لدرعا هجوما عنيفا من قبل قوات النظام المدعومة من قبل مقاتلي حزب الله، فيما تواصل كتائب المعارضة المسلحة معركة "تحرير" بلدة الفوعة بريف إدلب.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن 18 شخصا قتلوا أمس الاثنين من بين 23 في قصف لقوات النظام بصواريخ غراد وقذائف هاون طال السوق الشعبي ونقطة طبية في مدينة دوما، فيما قتل الآخرون في هجمات جوية على الأحياء السكنية.

وقالت مصادر طبية إن المستشفيات الميدانية استقبلت أكثر من مائة جريح منذ صباح أمس الاثنين، في ظل نقص شديد باللوازم والمواد الطبية.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 48 شخصا في مختلف أنحاء سوريا، بينهم ستة أطفال وأربع نساء و11 مقاتلا من المعارضة المسلحة.

video

قتلى للنظام
في المقابل، أفادت شبكة مسار برس بأن كتائب المعارضة قتلت عشرين عنصرا من قوات النظام وفجرت خمسة مبانٍ كانوا يتحصنون فيها جنوبي بلدة الفوعة الموالية للنظام بريف إدلب.

يأتي ذلك ضمن ما أعلنته المعارضة عن بدء معركة "تحرير" بلدة الفوعة، حيث قصفت مقرات لقوات النظام في دير الزغب الواصلة بين الفوعة ومدينة إدلب، وسيطرت على إحدى نقاط قوات النظام في محيط البلدة.

أما الريف الشمالي الغربي لدرعا فقد شهد هجوما عنيفا من قبل قوات النظام المدعومة من مقاتلي حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

ويهدف الهجوم إلى الإعداد لاقتحام بلدتي دير العدس وكفر شمس اللتين تسيطر عليهما قوات المعارضة، وتعتبر البلدتان أقرب نقطة تمركز وانطلاق لقوات المعارضة باتجاه ريف دمشق، وقد كثفت قوات النظام قصفها على المناطق في محيط  البلدتين.

وتفيد المعارضة بأنها تمكنت من قتل عدد من جنود النظام وتدمير دبابات لقواته، كما واصلت قوات النظام قصف مدن وبلدات محافظة درعا بالمدفعية والهاون والقذائف الصاروخية والبراميل المتفجرة.

وتحدثت مسار برس عن وصول 11 جثة لعناصر مليشيات عراقية ولبنانية إلى مشفى الصنمين العسكري بريف درعا.

وإلى جنوب البلاد، صعدت قوات النظام أمس الاثنين هجماتها على جبهة الجولان لاستعادة السيطرة على بعض البلدات من قبضة المعارضة دون أن تحرز تقدما مهما، كما أشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن قوات النظام تحاول إحكام سيطرتها على المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة