أعربت شبكة الجزيرة عن ارتياحها لإفراج السلطات المصرية عن الزميل بيتر غريستي، الصحفي في الشبكة المعتقل بمصر منذ أربعمائة يوم. وطالبت بالإفراج عن الزميلين باهر محمد ومحمد فهمي اللذين ما يزالان معتقلين في السجون المصرية.

وقالت شبكة الجزيرة في بيان لها إن حملة المطالبة بالإفراج عن صحفييها لن تتوقف إلا بعد الإفراج عن الزميلين المتبقيين، وأضافت أن "غريستي في طريقه لمغادرة مصر، لكن باهر محمد ومحمد فهمي ما يزالان وراء القضبان".

كما طالبت الشبكة بتبرئة الزملاء الثلاثة من التهم المنسوبة إليهم، وإسقاط جميع التهم الموجهة إلى باقي الزملاء الذين حاكمتهم السلطات المصرية غيابيا.

وقد أفرجت السلطات المصرية اليوم عن الزميل غريستي وقررت ترحيله إلى أستراليا. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها إن غريستي غادر مصر متوجها إلى بلاده، بعد أن تم الإفراج عنه بقرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ومنذ اعتقال الزملاء الثلاثة مرورا بمحاكمتهم ووصولا إلى الحكم عليهم بالسجن، أكدت شبكة الجزيرة مرارا أن القضية مُسيسة، وهو ما أكده أيضا مسؤولون غربيون وجهات حقوقية دولية.

وقضت محكمة مصرية في يونيو/حزيران الماضي بالسجن سبع سنوات على غريستي وعلى فهمي، والسجن عشر سنوات على باهر بعد اتهامهم بدعم جماعة الإخوان المسلمين، ثم ألغت محكمة النقض هذه الأحكام وأمرت بإعادة محاكمتهم في أول أيام العام 2015.

المصدر : الجزيرة + وكالات