أعلن جيش الإسلام التابع للمعارضة السورية المسلحة أنه سيطر على ثلاث نقاط رئيسية بمنطقة المرج بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، وذلك إثر هجوم شنته المعارضة على مواقع قوات النظام في المنطقة.

وقال جيش الإسلام إنه قتل أكثر من 25 عنصرا من قوات النظام ودمر دبابة واحدة، كما أعلن إنه قتل 13 عنصرا من عناصر النظام، وأعطب دبابة على جبهة عين ترما في الغوطة الشرقية.

وتحاول قوات النظام السوري -منذ أكثر من شهرين وبإسناد من الطيران الروسي- اقتحام الغوطة الشرقية من عدة محاور، إلا أن المعارضة لم تخسر أيا من نقاطها خلال الاشتباكات الأخيرة.

ويأتي التقدم الأخير للمعارضة بعد ساعات من دعوة القائد الجديد لجيش الإسلام "أبو همام البويضاني"، فصائل المعارضة إلى الوحدة، عقب مقتل قائده زهران علوش بغارة جوية.

وكان جيش الإسلام أعلن أمس السبت أنه قتل 28 عنصرا من قوات النظام السوري في حي جوبر الدمشقي، وذلك إثر عملية تسلل نفذها عناصره، قاموا فيها بتفخيخ أحد الأبنية التي كان يتمركز فيها عناصر النظام في الحي المذكور، ومن ثم تفجيره عن بعد، مضيفا أن عناصره انسحبوا بعد العملية دون تسجيل أي خسائر في صفوفهم.

تقدم جيش الإسلام في منطقة المرج في الغوطة الشرقية (الجزيرة)

غارات جوية
وفي سياق متصل، كثف الطيران الروسي اليوم غاراته على مواقع المعارضة السورية في محافظة حلب شمالي البلاد.

وقال مراسل الجزيرة محمد نور إن الطيران الروسي وطيران النظام كثفا غاراتهما على ريفي درعا الغربي والشرقي، مما أسفر عن سقوط قتيلين وعدد من الجرحى من عائلة واحدة في منطقة الحارة.

وأفاد أن الطيران الروسي استهدف بلدة الكحيل في ريف درعا الشرقي، مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، وإصابة عشرين آخرين، وهي منطقة لا تتواجد فيها أي من فصائل المعارضة المسلحة.

وفي ريف حلب، قال مراسل الجزيرة نت عمر يوسف إن القصف الروسي المكثف أجبر كتائب المعارضة المسلحة على التراجع في عدة مواقع سيطرت عليها في وقت سابق، وهي كتلة الأفغان ومنطقة السرو في قرية باشكوي، إضافة إلى نقطة الكمين في قرية دوير الزيتون.

المصدر : الجزيرة