أحمد العكلة-ريف حماة

سيطرت فصائل من المعارضة السورية المسلحة على منطقة صوامع الحبوب في جنوب بلدة كفرنبودة وحواجز عسكرية قرب بلدة مورك، كما سيطرت على أجزاء من بلدة المغير بريف حماة الشمالي، وأعلنت عن قتل العشرات من عناصر النظام وأسر عدد آخر.

فقد سيطرت قوات للمعارضة على حاجز تل الصخر بريف حماة، ودمرت عربة مصفحة، واستحوذت على عدد من الأسلحة والذخائر، وقتلت عددا من جنود النظام.

في السياق سيطر فصيل جند الأقصى على حاجز العبود جنوب بلدة مورك الاستراتيجية وحاجز ضهره العبود وبناء السرياتيل، وتمكن مقاتلوه من الاستحواذ على دبابتين وعربة مدرعة وقتل العشرات من جنود النظام وأسر سبعة آخرين.

من جانبه سيطر جيش النصر التابع للجيش السوري الحر على أجزاء من بلدة المغير بريف حماة الشمالي، وبدأ بعمليات تمشيط للمنطقة من قوات النظام والمليشيات الموالية له، وذلك بعد استهدافها بعشرات من قذائف المدفعية والصواريخ.

وقال القائد العسكري في المعارضة المسلحة أبو عمر للجزيرة نت إن الهجوم على قوات النظام قد بدأ من عدة محاور وعلى أكثر من جبهة، من أجل تشتيت دفاعات قوات النظام والطائرات الروسية التي تقصف مواقع المعارضة المسلحة.

وأضاف أبو عمر أنهم بدؤوا بالهجوم بعد التمهيد بعشرات القذائف والصواريخ على مواقع قوات النظام قرب بلدة كفرنبودة، مما دفع تلك القوات والمليشيات الموالية لها إلى الهروب باتجاه الثكنات العسكرية القريبة.

أسلحة استحوذت عليها المعارضة أثناء هجماتها في ريف حماة (الجزيرة)

تخفيف الضغط
وأشار إلى أن هدف هذه المعركة هو تخفيف الضغط عن قوات المعارضة المسلحة في ريف حلب الجنوبي، التي تتعرض لحملة شرسة من قبل قوات النظام بمؤازرة المليشيات الموالية له والطيران الحربي الروسي.

ويعد حاجز العبود أحد الحواجز المهمة استراتيجيا لقوات المعارضة المسلحة، وذلك لكونه الحاجز الأكبر للنظام قرب مورك بريف حماة، الذي يشرف على العمليات العسكرية في المنطقة كنقطة تجمع كبيرة النظام، إضافة إلى أنه يفصل بين مدينة صوران وبلدة مورك بريف حماة.

من جانبه اعتبر القائد العسكري في جيش الفتح أبو عبود أن السيطرة على حاجز العبود ستمكن جيش الفتح من التقدم باتجاه مدينة صوران التي تعد البوابة الرئيسية باتجاه مدينة حماة، والمطار العسكري الذي يعد أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة.

وأضاف أبو عبود للجزيرة نت أن جيش الفتح أعد مئات المقاتلين من أجل الهجوم على بلدة "معان" الموالية للنظام بريف حماة الشرقي، التي تعد من أهم معاقل النظام في ريف حماة، حيث إن السيطرة عليها ستقضي على أكبر خزان بشري يضم المئات من المليشيات الإيرانية واللبنانية.

وأشار أبو عبود إلى أن جيش الفتح يأمل في قطع طريق حلب-حماة في حال نجحت معركة السيطرة على محافظة حماة، وذلك من أجل حصار قوات النظام التي تحاول التقدم بريف حلب الجنوبي بمساعدة الطائرات الروسية.

تأتي هذه التطورات بينما واصلت الطائرات الحربية الروسية استهدافها لعدة قرى ومدن في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وحدوث أضرار مادية في الممتلكات.

المصدر : الجزيرة