دشنت ما تُسمى بـ"حركة رفض" في اليمن أنشطتها المناهضة للمليشيات المسلحة التابعة للحوثيين والرافضة لتغييب الدولة، بمؤتمر صحفي الخميس بصنعاء. وأكد القائمون عليها رفضهم لثقافة السلاح والفساد.

ودعت الحركة التي شكلها حديثا ناشطون سياسيون إلى مسيرة جماهيرية غاضبة السبت في صنعاء رفضا لانتشار المليشيات التابعة للحوثيين والمطالبة بعودة أجهزة الدولة. ووزعت الحركة استمارة "حركة رفض" التي تسعى لخلق وعي مجتمعي رافض للعنف ومتطلع للدولة المدنية الحديثة.

يُشار إلى أن هيمنة الحوثيين على مؤسسات الدولة وتمددها على نطاق واسع في اليمن يواجه رفضا يتسع باستمرار في جميع مدن البلاد تقريبا، كما نُظمت مظاهرات في العديد من المدن تعبيرا عن هذا الرفض.

يُذكر أن الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي باتت عاجزةً عن وقف إراقة الدماء في الوقت الذي يتصاعد فيه نفوذ جماعة الحوثي. ويخشى كثيرون من أن هناك ما هو أسوأ بانتظار اليمن في المستقبل، في ظل تصارع دول إقليمية على ساحته.

وبلغ الصراع الدموي المتنامي في اليمن مرحلة أصبح فيها ظاهرة يومية تقريبا، كان آخرها التفجير الانتحاري الكبير أمام بوابة كلية الشرطة بصنعاء الأربعاء، والذي راح ضحيته أربعون قتيلا وأكثر من ستين مصابا.

المصدر : الجزيرة