أدانت جهات دولية وعربية التفجير الذي استهدف أمس الأربعاء تجمعا للطلاب أمام بوابة نادي ضباط كلية الشرطة في العاصمة صنعاء وأدى إلى مقتل 37 شخصا وجرح 68، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

وكان الهجوم قد وقع -وفق مصادر أمنية وشهود عيان- بسيارة مفخخة كانت مركونة أمام بوابة الكلية العسكرية وقد تم تفجيرها عن بعد.

وقد أدان مجلس الأمن الدولي هذا الهجوم وكذلك الهجمات في مدينتي إب وذمار، وأكد تصميمه على مواجهة ما وصفه بالإرهاب.

وطالب المجلس الدولي في بيان صدر بإجماع أعضائه بإحالة منفذي الاعتداء إلى القضاء.

كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم، داعيا في بيان أصدره المتحدث باسمه إستيفان دوغريك اليمنيين إلى "ضرورة العمل معا من أجل مواجهة الإرهاب، وعودة الأمن والاستقرار".

بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي الهجوم وأعرب في بيان عن عزمه زيادة مساعداته لإصلاح الشرطة ومساندة وزارة الداخلية اليمنية.

عربيا، ندد مجلس التعاون الخليجي بالهجوم، وقال الأمين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني -في بيان- إن "دول مجلس التعاون تدين بشدة هذه الجريمة البشعة التي تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية".

وعلى المستوى المحلي، طالب حزب التجمع اليمني للإصلاح بتحقيق جاد وشفاف في حادث تفجير كلية الشرطة بالعاصمة صنعاء لكشف المتورطين في ارتكابه لتقديمهم للعدالة.

وحمل الحزب في بيان نشره موقعه الإلكتروني "رئيس الدولة والجهات الأمنية مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، وتصاعد حجم الجرائم التي تهدد اليمنيين بمختلف فئاتهم وشرائحهم". 

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) نقلت عن مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا في اليمن إلقاءه المسؤولية عن تنفيذ الهجوم على "العناصر الإرهابية للقاعدة".

 كما لم يتضح ما إذا كانت بين القتلى نسبة مرتفعة من المناصرين للمسلحين الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة اليمنية في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، والذين يسعون بحسب مصادر محلية إلى تعزيز حضور أنصارهم في القوات الأمنية والجيش.

video

الحديدة
وفي مدينة الحديدة غربي اليمن خرجت مسيرات حاشدة تندد بتفجير كلية الشرطة في صنعاء، وطالبت بإخراج مسلحي الحوثي من المحافظات.

وفي المسيرة التي نظمها شباب "ثورة 11 فبراير" حمل المتظاهرون رئاسة الدولة والحكومة مسؤولية ما يحدث من عنف، وطالبوا باستعادة الدولة من قبل مليشيات الحوثي.

 ودعا المشاركون إلى إقالة محافظ الحديدة المعين من قبل جماعة الحوثي، وإعادة المحافظ السابق الذي رفض الانصياع لمطالب مسلحي جماعة الحوثي.

المصدر : الجزيرة + وكالات