أجرى مستشارو الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس الاثنين في صعدة شمال اليمن مشاورات مع زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي تناولت عددا من الملفات، في حين نظم عشرات الناشطين وقفة احتجاجية في محافظة إب تنديداً بالتفجير الذي وقع في المركز الثقافي وبمليشيات الحوثي.

وانتهت المشاورات باتفاق بين الطرفين على تشكيل لجنة مشتركة لتفسير بنود اتفاق السلم والشراكة الموقع بين المكونات السياسية في اليمن يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي، والذي ينص على تسليم الحوثيين كل الأسلحة التي استولوا عليها بالقوة من معسكرات الدولة وخروج مسلحيهم من جميع المدن وإزالة نقاط التفتيش التي أقاموها.

وضم الوفد الرئاسي كلا من عبد الكريم الأرياني من حزب المؤتمر الشعبي العام، وسلطان العتواني من التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، ورشاد العليمي من حزب المؤتمر، ويحيى منصور أبو إصبع من الحزب الاشتراكي، وعبد الوهاب الآنسي من حزب الإصلاح، وصالح الصماد من جماعة الحوثي.

وكان على طاولة النقاش أيضا مشروع الدستور الجديد للبلاد ورفض الجماعة فكرة الأقاليم الستة التي خرج بها مؤتمر الحوار الوطني في اليمن، مع مناقشة التوتر الحاصل في محافظتي مأرب بشرق البلاد وتعز (وسط)، في ظل وجود أنباء تفيد بأن الحوثيين قرروا دخولها ونشر مسلحيهم فيها.

وقفة احتجاجية
من جهة أخرى نظم عشرات الناشطين وقفة احتجاجية في محافظة إب وسط اليمن، تنديداً بالتفجير الذي وقع في المركز الثقافي يوم 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

ورفع المشاركون لافتات تندد بمليشيات الحوثي المسلحة، وتطالب باستعادة هيبة الدولة وبسط نفوذها على كل أراضي اليمن، وإخراج مسلحي الحوثي من محافظة إب.

ومنذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي تسيطر جماعة الحوثي على المؤسسات الرئيسية بصنعاء وتسعى لتوسيع نفوذها في عدد من المحافظات رغم توقيعها اتفاق السلم والشراكة مع الرئيس عبد ربه منصور هادي والملحق الأمني الخاص بالاتفاقية الذي ينص على تسليم الحوثيين كل الأسلحة التي استولوا عليها، وخروج مسلحيهم من جميع المدن وإزالة نقاط التفتيش التي أقاموها.

المصدر : الجزيرة + وكالات