الجنائية الدولية تعلن قبول السلطة اختصاصها
آخر تحديث: 2015/1/6 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/6 الساعة 13:25 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/16 هـ

الجنائية الدولية تعلن قبول السلطة اختصاصها

الجنائية الدولية أكدت أن قبول الاختصاص لا يعني انضماما إلى اتفاقية روما المؤسسة للمحكمة (غيتي)
الجنائية الدولية أكدت أن قبول الاختصاص لا يعني انضماما إلى اتفاقية روما المؤسسة للمحكمة (غيتي)
أعلنت المحكمة الجنائية الدولية أمس الاثنين أن السلطة الفلسطينية تعترف باختصاصها بالنظر في الجرائم التي ارتكبت بدءا من 13 يونيو/حزيران الماضي تاريخ شنّ إسرائيل حملة اعتقالات واسعة أعقبتها بالعدوان على قطاع غزة.
وأوضحت المحكمة في بيان أن "كاتب المحكمة الجنائية الدولية هرمان فون هيبل تلقى في أول يناير/ كانون الثاني بيانا مقدما بموجب البند 12 (3) من اتفاقية روما، من الحكومة الفلسطينية يعلن قبولها باختصاص المحكمة اعتبارا من 13 يونيو/ حزيران 2014".

وأشار البيان إلى أن قبول الاختصاص "لا يعني انضماما إلى اتفاقية روما المعاهدة المؤسسة للمحكمة"، وهو الطلب الذي تقدمت به السلطة الفلسطينية في الثاني من يناير/ كانون الثاني الذي يتعين أن تبت فيه الأمم المتحدة.

إعلان قبول
وفي بيان سُلّم للمحكمة الجنائية الدولية، أوضحت السلطة الفلسطينية أن إعلان قبول الاختصاص "لا يحول دون أي إعلان آخر يمكن أن تقرر الدولة الفلسطينية تقديمه مستقبلا".

وتعتبر المحكمة الجنائية الدولية "هيئة قضائية دائمة ومستقلة تحاكم الأشخاص المتهمين بارتكاب أخطر الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي بأسره، وهي جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب".

نتنياهو: إسرائيل لن تسمح بمثول جنودها أمام المحكمة الجنائية الدولية (رويترز)

يشار إلى أنه بحسب نظام روما الأساسي المنظم لعمل المحكمة ومجالات اختصاصها، فإن قبول اختصاص المحكمة لا يؤدي تلقائيا إلى فتح تحقيق، إذ يعود إلى المدعية العامة للمحكمة أن تقرر توافر الشروط التي قررها نظام روما الأساسي للشروع في التحقيق وأن تطلب -إذا كان ذلك ضروريا- إذن قضاة المحكمة الجنائية الدولية لذلك.

رد إسرائيلي
وفي ردها على هذا الطلب أعلنت إسرائيل الأحد تجميد تحويل نحو 130 مليون دولار لحساب السلطة الفلسطينية من أموال الضرائب التي تجمعها للسلطة.

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح بمثول جنودها أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب.

وفي يونيو/ حزيران الماضي خُطف ثلاثة شبان إسرائيليين قرب كتلة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة ثم قتلوا، وأعقب ذلك قيام مستوطنين باختطاف صبي في القدس وإحراقه حيا.

وخلال الأشهر الثلاثة التي تلت خطف المستوطنين اعتقل أكثر من ألفي فلسطيني في الضفة الغربية والقدس.

وتفاقمت دوامة العنف وخصوصا في القدس التي شهدت مواجهات واعتداءات. وبعد أقل من شهر شنت إسرائيل ثالث هجوم لها على قطاع غزة في ست سنوات مما أدى إلى استشهاد نحو 2200 فلسطيني معظمهم من المدنيين، في حين قتل أكثر من سبعين إسرائيليا معظمهم من العسكريين.

المصدر : وكالات

التعليقات