دانت الولايات المتحدة ما وصفتها بالهجمات الإرهابية التي استهدفت قوات الأمن في شمال سيناء، الخميس، والتي أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين، وتبنتها جماعة أنصار بيت المقدس التي غيرت اسمها إلى جماعة "ولاية سيناء".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي، في بيان، إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات "الإرهابية" التي وقعت الخميس في محافظة شمال سيناء المصرية، مؤكدة أن واشنطن "مستمرة بلا هوادة في دعم جهود الحكومة المصرية لمكافحة التهديد الإرهابي، في إطار التزامنا المستمر إزاء الشراكة الإستراتيجية بين بلدينا".

وتبنت جماعة "أنصار بيت المقدس" التنظيم الجهادي الرئيسي في مصر والذي بايع مؤخرا تنظيم "الدولة الإسلامية" واتخذ لنفسه اسم "ولاية سيناء" الهجمات التي استهدفت شمال سيناء وأسفرت عن سقوط نحو 45 قتيلا وجرح 74 آخرين غالبيتهم من العسكريين.

ووفق مصادر وشهود عيان، أطلق مسلحون قذائف الهاون على نادي وفندق القوات المسلحة ومقر الكتيبة 101 في العريش، واستراحة للضباط قرب قسم شرطة العريش في شمال سيناء.

وأكد شهود أن انفجارات دوت في منطقة آل ياسر بالعريش، وشوهدت ألسنة اللهب من مسافات بعيدة. وأدى الهجوم إلى تدمير كامل لبعض المباني قرب مقر الكتيبة 101، وانقطاع التيار الكهربائي عن منطقة شرق العريش كلها عقب الانفجارات.

وكانت جماعة أنصار بيت المقدس قد تبنت يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجوما قتل فيه 31 جنديا وجرح ثلاثون آخرون في نقطة كرم القواديس العسكرية.

وبعيد الهجوم الذي كان الأعنف في حينه، فرضت السلطات المصرية حالة طوارئ، وفرضت حظرا للتجول في عدد من مناطق شمال سيناء، لكن الهجمات لم تتوقف.

المصدر : الجزيرة + وكالات