أوقف المدعي العام لمحكمة أمن الدولة في الأردن إعلاميَيْن إثر نشر شائعات مفادها أنه تم الإفراج عن السجينة العراقية ساجدة الريشاوي في إطار صفقة تتعلق بقضية الطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويواجه الموقوفان وهما مالك ورئيس تحرير موقع "سرايا نيوز" هاشم الخالدي والمحرر المسؤول في الموقع سيف عبيدات عقوبة قد تصل إلى السجن 15 عاما إذا أدينا بالتهم المنسوبة إليهما وهي "استخدام وسائل إعلامية للترويج لأفكار جماعة إرهابية، وتهمة القيام بأعمال من شأنها أن تعرض الأردنيين لخطر أعمال عدائية وانتقامية".

وقرر المدعي العام كذلك إغلاق موقع سرايا الإلكتروني الذي نشر صباح أمس خبرا يفيد بوصول السجينة لدى الأردن ساجدة الريشاوي -وهي عراقية محكوم عليها بالإعدام لدورها في تفجير ثلاثة فنادق بعمان 2005- إلى العراق تمهيدا لتسليمها إلى تنظيم الدولة مقابل الرهينة الياباني كينجي غوتو المحتجز لدى التنظيم.

وقد ثبت لاحقا عدم صحة ذلك الخبر وعدد من الشائعات التي تداولتها مواقع إخبارية إلكترونية أردنية ومواقع التواصل الاجتماعي في خضم حرب شائعات حول صفقة بين الأردن وتنظيم الدولة الذي يحتجز الطيار الأردني ورهينة يابانيا.

وتنوعت الشائعات بين تسليم ساجدة الريشاوي إلى أحد شيوخ العشائر العراقية ووصولها إلى محافظة الأنبار بغرب العراق ووصولها إلى تل أبيض بشمال سوريا على الحدود مع تركيا.

ولا يزال الأردنيون متعطشين لأي معلومات تتعلق بالكساسبة في ظل المهلة الجديدة التي أعطاها تنظيم الدولة للسلطات الأردنية حتى غروب شمس اليوم الخميس لإطلاق سراح ساجدة الريشاوي مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني كينجي غوتو، وإلا فسيتم قتل الطيار الكساسبة.

المصدر : الفرنسية