وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الثلاثاء إلى الرياض قادما من الهند، وذلك لتقديم التعازي بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولإجراء مباحثات مع الملك سلمان بن عبد العزيز.

وسيبحث أوباما مع الملك سلمان الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية والتطورات في اليمن فضلا عن تطورات الملف النووي الإيراني، وفق ما أكد مسؤول في الإدارة الأميركية.

وقال مراسل الجزيرة في الرياض عبد المحسن القباني إن ملف الأزمة في اليمن والحرب ضد ما يسمي الإرهاب سيكونان حاضرين بقوة في مباحثات الجانبين.

وأشار إلى أن الملك سلمان كان على رأس مستقبلي أوباما الذي يرافقه وفد رفيع من الحكومة والحزبين الجمهوري والديمقراطي، إضافة إلى زوجته ميشيل أوباما.

ويضم الوفد وزير الخارجية جون كيري، وعضو مجلس الشيوخ الجمهوري جون ماكين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينن، وقائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال لويد أوستن.

ويتألف الوفد الأميركي من 29 شخصا بينهم مسؤولون من عهد الرئيسين السابقين جورج بوش الأب وجورج بوش الابن، مثل وزيري الخارجية السابقين جيمس بيكر وكوندوليزا رايس.

وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي، بثته وكالة الأنباء الرسمية مساء أمس الاثنين، إن "الرئيس أوباما سوف يعقد خلال هذه  الزيارة مباحثات رسمية مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تشمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها".

وأوضح البيان أن الجانبين سيبحثان خلال اللقاء الأول للملك سلمان مع  الرئيس الأميركي، "القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وكانت واشنطن أعلنت السبت أن أوباما سيختصر زيارته إلى الهند ليسافر إلى الرياض ويقدم تعازيه لعائلة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي أعلن عن وفاته فجر الجمعة.

وكان الديوان الملكي السعودي قد أعلن وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز فجر الجمعة، ومبايعة ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز ملكا للسعودية، والأمير مقرن وليا لعهده، وتم تشييع جنازة الملك الراحل عصر الجمعة بحضور عدد من زعماء دول العالم.

المصدر : الجزيرة + وكالات