دعا منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المقيم بفلسطين جيمس راولي إسرائيل إلى وقف هدم المنازل والتهجير القسري في الضفة الغربية والقدس المحتلة فورا.

وأعرب راولي في بيان صحفي -حصلت الجزيرة على نسخة منه- عن قلقه البالغ إزاء إقدام السلطات الإسرائيلية على سلسلة من أعمال هدم منازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.

وكان راولي قال يوم الجمعة الماضي إن 77 فلسطينيا تم تهجيرهم في الأيام الثلاثة الماضية، أكثر من نصفهم أطفال.

وأوضح أن بعض المباني التي هدمت قدمها المجتمع الدولي لدعم العائلات الضعيفة، مشيرا إلى أن هدم المنازل المفضي إلى الطرد والتهجير القسريين يتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، ويسبب معاناة وتوترا لا داعي لهما، ويجب أن يتوقف في الحال.

راولي: يجب أن يحصل الفلسطينيون على فرصة للمشاركة في نظام تخطيط المباني (الأوروبية)

وذكر راولي أن مكتبه سجل منذ بداية الشهر الجاري فقط، إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم 23 مبنى للفلسطينيين في محافظات رام الله والقدس وأريحا والخليل.

وبالإضافة إلى هؤلاء المهجرين، تضرر 95 فلسطينيا آخر بأشكال أخرى، لا سيما جراء هدم مبان ضرورية لكسب الرزق، معظمها حظائر للماشية، وثمانية على الأقل من هذه المباني مولتها جهات مانحة دولية.

وتفيد أرقام المكتب بأن السلطات الإسرائيلية دمرت 951 مبنى مملوكا للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية عام 2013 مما أدى إلى تهجير 770 شخصا، وهو أعلى مستوى للتهجير في المنطقة منذ أن بدأ مكتب التنسيق رصد قضايا الهدم بشكل منهجي في العام نفسه.

وأكد بيان راولي أن سياسات إسرائيل لتخطيط المباني في الضفة الغربية والقدس الشرقية تنطوي على تمييز ضد الفلسطينيين، الأمر الذي يجعل من الصعب عليهم الحصول على تصاريح بناء. ونتيجة لذلك يقوم كثير من الفلسطينيين بالبناء بدون تصاريح لتلبية احتياجاتهم من السكن.

وقال إنه يجب أن يحصل الفلسطينيون على فرصة للمشاركة في نظام تخطيط عادل ومنصف يضمن تلبية احتياجاتهم من السكن.

وكانت منظمات دولية قد أعربت عن قلقها من استمرار سياسة الهدم هذه بعد أن زادت وتيرة الهدم والتهجير تصاعدا خلال الأيام القليلة الماضية.

المصدر : الجزيرة