كشف مصدر مطلع في السفارة اليابانية بالعاصمة الأردنية عمان عن وجود "غرفة عمليات خاصة" داخل مقر السفارة يرأسها يسوهيد ناكاياما وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني، ومهمتها متابعة قضية احتجاز الرهينتين اليابانيتين لدى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف المصدر في اتصال مع الجزيرة نت أن غرفة العمليات موجودة في الأردن منذ شهر أغسطس/آب الماضي، وذلك منذ احتجاز الرهينة الياباني الأول من قبل التنظيم خارج مدينة حلب شمالي سوريا، ويتعلق الأمر بهارونا يوكاوا (42 عاما) وهو صاحب شركة أمن خاصة.

وقد فقدت الرهينة اليابانية الثانية كينجي غوتو (47 عاما)، وهو مراسل حربي مستقل، في أكتوبر/تشرين الثاني الماضي عندما ذهب إلى سوريا لمساعدة صديقه هارونا يوكاوا.

ورفض المصدر السابق الكشف عن مزيد من التفاصيل، خاصة عن الدور الذي يقوم به الأردن أو غيره من الدول في هذا الخصوص، كما أشار إلى أن ناكامايا التقى ملك الأردن عبد الله الثاني يوم أمس، ورفض الإفصاح عن تفاصيل اللقاء.

تنظيم الدولة أمهل طوكيو حتى غد الجمعة لتصفية الرهينتين ما لم تدفع الفدية (ناشطون)

خلية أزمة
وكانت طوكيو شكلت أمس الأول "خلية أزمة" برئاسة رئيس الوزراء شينزو آبي الذي قطع زيارته للشرق الأوسط لمتابعة الموضوع، والتقى آبي لفترة طويلة ناكاياما ليلة أمس.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا اليوم إن طوكيو تبذل كل المساعي الممكنة للوصول إلى مكان احتجاز الرهينتين.

من جانب آخر، قال كو ناكاتا -أحد الخبراء اليابانيين بالفقه الإسلامي في جامعة دوشيشا بطوكيو- إنه مستعد لمساعدة حكومة شينزو آبي في التفاوض على إنقاذ الرهينتين اليابانيتين المحتجزتين لدى التنظيم.

وأبلغ ناكاتا الذي يدعي أنه قادر على الوصول إلى التنظيم -في تصريح صحفي- أنه مستعد للتفاوض مع "الدولة الإسلامية"، لكن أوضح أن مهلة 72 ساعة التي حددها التنظيم أمس الأول الثلاثاء لتصفية الرهينتين ما لم تدفع اليابان فدية قيمتها مائتا مليون دولار، "قصيرة جدا".

وتنتهي المهلة غدا الجمعة في الساعة الخامسة وخمسين دقيقة صباحا بتوقيت غرينتش (الثانية وخمسين دقيقة مساء بتوقيت طوكيو).

المصدر : وكالات,الجزيرة