أعلنت حركة الشباب المجاهدين الصومالية مسؤوليتها عن هجوم هز اليوم الخميس فندقا يقع بالقرب من القصر الرئاسي بمقديشو، وقالت تركيا إن وفدا مكلفا بالتحضير لزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للصومال يقيم في الفندق ولم يتعرض لإصابات، كما أكدت أن الزيارة المقررة ستتم في موعدها.

وقال المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ عبد العزيز أبو مصعب إن الحركة هاجمت الفندق وقتلت عددا من أفراد الشرطة الصومالية هناك، دون أن يشير إلى زيارة أردوغان المقررة غدا الجمعة.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن وفدا مكلفا بالتحضير لزيارة أردوغان للصومال يقيم في الفندق، مضيفة أن الهجوم لم يخلف أي إصابات بين أفراد الوفد.

وأسفر الانفجار عن مقتل خمسة صوماليين، بحسب مسؤول أمني، بينما أكدت مصادر في الشرطة أن الهجوم ناجم عن تفجير سيارة مفخخة يقودها "انتحاري" عند مدخل فندق "إس واي إل" قبالة البوابة الرئيسة للقصر الرئاسي، وأنه أسفر عن مقتل عنصري شرطة وسيدة تعمل في الفندق، إضافة لإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة.

من جهته، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن التحريات جارية لمعرفة ما إذا كان الانفجار ناجما عن هجوم "انتحاري" ويستهدف المندوبين الأتراك في الفندق.

وأكد داود أوغلو في تصريحات أدلى بها في مدينة دافوس السويسرية أن الرئيس التركي سيمضي قدما في زيارته المقررة غدا الجمعة للصومال رغم الهجوم.

ووقع التفجير رغم إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات الصومالية عشية زيارة أردوغان، بينها الإغلاق التام للشوارع الرئيسية في العاصمة، إضافة إلى تعليق جميع رحلات مطار مقديشو الدولي غدا.

وقبل التفجير قال داود أويس المتحدث باسم الرئيس الصومالي في بيان إن الرئيس التركي سيصل غدا إلى مطار مقديشو الدولي، وسيستقبله في المطار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، وعدد من الوزراء، مضيفا أن أردوغان سيتفقد مشروعات تنموية تنفذها هيئات تركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات