أكد مجلس التعاون الخليجي دعمه للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ووصف وزراء خارجية دول المجلس ما حدث في اليمن بأنه انقلاب على الشرعية، وطالبوا الحوثيين بوقف استخدام القوة وسحب قواتهم وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها. من جهتها أكدت الولايات المتحدة دعمها للرئيس هادي.

وأعلن بيان لوزراء الخارجية الخليجيين أن مجلس التعاون سيوفد أمينه العام عبد اللطيف الزياني لاستكمال ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن.  

وذكر مراسل الجزيرة في الرياض عبد المحسن القباني أن مجلس التعاون لا يزال متمسكا بمبادرته حول اليمن وحريصا على تنفيذها، ولم يلمح إلى إجراء أي تعديل عليها.

وأضاف القباني أن وزراء الخارجية طالبوا أيضا بالإفراج عن أحمد بن مبارك مستشار الرئيس اليمني المحتجز لدى الحوثيين منذ الأسبوع الماضي، ورفع نقاط التفتيش عند مداخل العاصمة اليمنية صنعاء وداخلها، ورفع النقاط الأمنية وتطبيع الأوضاع الأمنية.

وأشار إلى أن بيان وزراء الخارجية تعهد باتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة لحماية أمن اليمن واستقراره.

وكان مجلس التعاون الخليجي قد أعلن دعمه لليمن من أجل استكمال المرحلة الانتقالية التي أشرفت على الانتهاء وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، باعتبار المبادرة الخليجية المخرج الوحيد والمنطقي لإنهاء الأزمات والانقسامات في اليمن.

وسبق لدول المجلس أن أدانت ما يقوم به الحوثيون من استخدام للقوة، وطالبتهم بسحب قواتهم من صنعاء وغيرها من مناطق البلاد.  

جنيفر ساكي: الإدارة الأميركية على اتصال مستمر بالرئيس اليمني هادي (غيتي)

دعم أميركي
من جهة أخرى، قالت الخارجية الأميركية إن الرئيس اليمني هادي لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد رغم انهيار مؤسسات الحكم.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة جنيفر ساكي أن الإدارة الأميركية على اتصال مستمر بالرئيس اليمني.

وأضافت أن بلادها تراقب عن كثب الأوضاع في اليمن الذي يشهد انهيارا للمؤسسات، وتواصل حث الأطراف اليمينة على الاستمرار في الحوار.

وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هناك اتصالات تجري حاليا بين الرئيس هادي وجماعة الحوثي، مضيفا أن الرئيس اليمني سيقبل بالاعتراضات التي أبداها الحوثيون والمرتبطة باتفاقية السلم والشراكة الوطنية.

المصدر : الجزيرة