قالت مصادر أمنية إن 47 من قوات الأمن العراقي ومن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا وأصيب العشرات في اشتباكات عنيفة في قرى وبلدات غربي محافظة الأنبار غرب بغداد، تخللها قصف جوي لطائرات التحالف الدولي.

وقتل ثمانية من مسلحي تنظيم الدولة وأصيب خمسة عشر في هجوم شنه الجيش والصحوات في بلدة آلوس غربي الرمادي، مما أجبر مسلحي التنظيم على الانسحاب تاركين وراءهم عربات وأسلحة، في حين قتل في هذه الاشتباكات 11 جنديا عراقيا بينهم ضابطان وعدد من أفراد الصحوة، وأصيب نحو عشرة آخرين.

وفي بلدة البو حيّات غربي الرمادي قتل ستة من مسلحي تنظيم الدولة وأصيب سبعة، بينما قتل 13 جنديا عراقيا بينهم ضابط في اشتباكات عنيفة دارت في البلدة.

من جهة ثانية قالت مصادر طبية في الفلوجة إن خمسة مدنيين -بينهم ثلاثة من عائلة واحدة- قتلوا وأُصيب أربعة آخرون في قصف للقوات الحكومية على أحياء سكنية في الفلوجة والكرمة غربي بغداد.

وحسب المصادر الطبية فإن أُمًا واثنين من أولادها قتلوا وأصيب آخران بجروح خطيرة في قصف للجيش تركز على منطقتي الصبيحات والبو عبد العودة، كما قتل مدنيان وأصيب آخران بجروح في قصف استهدف حيي الشرطة والشهداء في الفلوجة.

قتلى بنينوى
وكان مصدر أمني ذكر أن 27 من عناصر تنظيم الدولة لقوا مصرعهم في قصف جوي لطائرات التحالف الدولي على مناطق متفرقة من محافظة نينوى (شمالي العراق)، كما قُتل 12 عنصراً آخر من التنظيم في ضربات جوية على مواقع متفرقة من قضاء تلعفر (غربي الموصل).

وكانت وكالة أسوشيتد برس للأنباء أوردت أن جنوداً كنديين فتحوا نيران أسلحتهم على مسلحين من تنظيم الدولة في العراق في الأسبوع الماضي، وذلك في أول اشتباك أرضي بين قوات غربية وعناصر من التنظيم.

وقال قائد العمليات الخاصة الجنرال مايكل رولو الاثنين إن الجنود الكنديين كانوا في زيارة للمواقع الأمامية لقوات البشمركة الكردية عندما تعرضوا لقصف بمدافع الهاون والأسلحة الرشاشة، فردوا على تلك النيران "دفاعاً عن النفس".

المصدر : الجزيرة + وكالات