قالت قواتُ فجر ليبيا إنها أحرزت تقدمًا ميدانيا على جبهات القتال ضد قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر قرب العاصمة طرابلس، بينما تعيق الأحوال الجوية في المنطقة الوسطى تقدم هذه القوات نحو إعادة بسط سيطرتها على حقول النفط وموانئ التصدير في ما يعرف بمنطقة الهلال النفطي.

وشهد محيط قاعدة الوطية الجوية (جنوب غرب طرابلس) اشتباكات عنيفة بين قوات فجر ليبيا من جهة وما يعرف بجيش القبائل الموالي لقوات اللواء حفتر من جهة أخرى، وفق مراسل الجزيرة في ليبيا.

وأضاف المراسل -نقلا عن المتحدث باسم محاور جبهة الوطية- أن سرايا من قوات فجر ليبيا ما زالت تخوض معركة تأمين الطريق الواصل بين مدينة العجيلات وقاعدة الوطية.

وأشار إلى أن الأحوال الجوية السيئة حالت دون تنفيذ غارات من قبل الطيران الموالي لحفتر مما ساعد في تقدم قوات فجر ليبيا.

وتعليقا على ذلك، أفاد الصحفي عصام الزبير من طرابلس بأن المعلومات الواردة تشير إلى أن قاعدة الوطية مطوقة من قبل قوات فجر ليبيا.

وأوضح المصدر ذاته أن التقدم يعني جعل مساحات واسعة بغرب البلاد تحت سيطرة هذه القوات.

مواجهات سابقة بين قوات حفتر ومجلس ثوار بنغازي (الجزيرة-أرشيف)

هجوم بالدبابات
وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأن قوة من مجلس شورى ثوار بنغازي بشرق البلاد شنت هجوما بدبابتين على قوات حفتر بالمدينة.

ونقل المراسل -عن مصادر محلية- أن الهجوم تركز على معسكر 204 بشارع فينيسيا، وهي المرة الأولى التي تشن فيها قوات الثوار هجوما بالدبابات منذ اندلاع الاشتباكات بين الطرفين داخل أحياء المدينة منذ أكثر من سبعين يوما.

وتتركز المعارك بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات حفتر في مناطق الليثي والصابري وسوق الحوت.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتسع فيه المعارك في ما يعرف بالهلال النفطي بين طرابلس وبنغازي، مما تسبب في تراجع الإنتاج النفطي الليبي إلى نحو 250 ألف برميل مقابل ثمانمائة ألف برميل قبل الأزمة.

وتشهد ليبيا مواجهات عنيفة بين قوات فجر ليبيا وما يعرف بقوات جيش القبائل المتحالفة مع حفتر، بعد ثلاث سنوات على سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

المصدر : الجزيرة