قال نازحون عراقيون عالقون عند معبر مكتب خالد جنوب مدينة كركوك إن طفلا رضيعا توفي مساء الأحد نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة بسبب منع قوات البشمركة دخولهم مناطق إقليم كردستان.

وترفض قوات البشمركة السماح لأكثر من ثلاثمائة عربي وتركماني هربوا من المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات الجيش العراقي ومليشيات الحشد الشعبي، بدخول مناطق الإقليم. 

وكانت السلطات الكردية قد سمحت أخيرا بدخول أكثر من مائتي نازح من الإيزيديين بعد أن أفرج عنهم تنظيم الدولة الجمعة الماضي.

ووصل إلى منطقة لالش في محافظة دهوك في كردستان العراق 196 من الإيزيديين بينهم خمسة أطفال كان تنظيم الدولة الإسلامية يحتجزهم في قرية كسر المِحْراب في منطقة تلعفر غرب محافظة نينوى.

وقد نفى مسؤول في حكومة إقليم كردستان العراق وجود أي صفقة للإفراج عن هؤلاء الإيزيديين. وقال أحد المفرج عنهم إن أميرا في التنظيم أبلغهم أن قرار الإفراج عنهم صدر من قبل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي شخصيا "رأفة بهم"، بحسب تعبيره. 

وكان تنظيم الدولة أفرج السبت عن هؤلاء دون التنسيق مع قوات البشمركة على الطرف الآخر.

المصدر : الجزيرة