دعت الجامعة العربية كافة القوى السياسية في اليمن إلى الوقف الفوري للعنف واحترام السلطة الشرعية في البلاد، كما أكد سفراء الدول الراعية للعملية السياسية باليمن رفضهم استخدام العنف لتحقيق غرض سياسي بعد أحداث القصر الرئاسي في صنعاء.

وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن "الأمانة العامة للجامعة العربية تدعو كافة التيارات القوى السياسية اليمنية بالعمل من أجل الوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف".

ودعا بن حلي أيضا إلى "احترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية إلى رأب الصدع"، معربا عن "قلق الجامعة البالغ إزاء التطورات المؤسفة الجارية حاليا في اليمن".

من جهتها، عبرت مجموعة سفراء الدول العشر الراعية للعملية السياسية في اليمن عن قلقها البالغ من المواجهات التي اندلعت بين المسلحين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية في صنعاء.

وقالت إنها ترفض استخدام العنف من قبل من وصفهم البيان بالساعين لقلب الانتقال السياسي من أجل مصالحهم الخاصة، وطالبت جماعة الحوثي بإطلاق سراح أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني المختطف لديها منذ أيام.

الدول الراعية للعملية السياسية باليمن دعت إلى دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي (الأوروبية)

دعم الشرعية
وأكد البيان دعم الرئيس عبد ربه منصور هادي بشكل كامل باعتباره الرئيس المكلف شرعيا، وكذلك دعم رئيس الوزراء والحكومة.

كما رحبت مجموعة سفراء الدول العشر بتشكيل اللجنة الرئاسية الساعية لإنهاء التوتر في مأرب والجوف، وقالت إنها تتابع أيضا بقلق الأحداث في مأرب وتعز.

وكانت مواجهات بين مسلحي الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية قد أسفرت اليوم الاثنين عن مقتل ثمانية أشخاص وجرح العشرات قبل أن يسري وقف لإطلاق النار بناء على عمل اللجنة الرئاسية التي تم تشكيلها في وقت سابق اليوم.

وبفعل موجة العنف الجديدة في العاصمة اليمنية أغلقت سفارات غربية أبوابها اليوم جراء اشتباكات بين الحوثيين وقوات الحماية الرئاسية، ومنها السفارات الأميركية والبريطانية والألمانية والهولندية.

المصدر : الجزيرة + وكالات