تنظيم الدولة يفرج عن نحو مائتي إيزيدي
آخر تحديث: 2015/1/18 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/18 الساعة 09:30 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/28 هـ

تنظيم الدولة يفرج عن نحو مائتي إيزيدي

المساعدات الطبية تقدم للعائلات الإيزيدية التي أطلق تنظيم الدولة سراحها (غيتي/ الفرنسية)
المساعدات الطبية تقدم للعائلات الإيزيدية التي أطلق تنظيم الدولة سراحها (غيتي/ الفرنسية)

قال مسؤولون وناشطون في شمال العراق إن تنظيم الدولة الإسلامية أفرج عن نحو مائتين معظمهم نساء وأطفال من الأقلية الإيزيدية كانوا محتجزين لديه منذ شهور، وقد جري تسليمهم لقوات البشمركة على الخط الأمامي الجنوبي في غرب كركوك، حيث خضعوا للفحص بمركز صحي على طريق أربيل.

وأعلن العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي بمحافظة كركوك شمالي البلاد، وصول المفرج عنهم ممن كانوا محتجزين لدى تنظيم الدولة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة البشمركة بالمحافظة.

ونقل المفرج عنهم بداية إلى خط التماس بين قوات البشمركة الكردية ومقاتلي تنظيم الدولة بجنوب غرب مدينة كركوك، قبل أن تنقلهم القوات الكردية إلى مركز صحي بمنطقة ألتون كوبري على الطريق بين كركوك ومدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناشط الإيزيدي خضر دوملي بالمركز الصحي أن هؤلاء الرجال والنساء كانوا محتجزين في الموصل كبرى مدن شمال العراق، وأولى المناطق التي سقطت أمام هجوم تنظيم الدولة في يونيو/ حزيران الماضي.

وقال الناشط الإيزيدي إن "لدينا حاليا أسماء 196 شخصا، وقد يكون ثمة المزيد منهم" موضحا أن بعضهم مصاب بجروح، وآخرون يعانون من إعاقات، وبعضهم "مصابون بعاهات جسدية أو نفسية".

وقال المدير العام للدائرة الصحية في أربيل سامان البارزاني إنه تم إرسال فرق طبية ومخبرية لإجراء فحوصات ضرورية لهم، كما تم نشر فرق إسعاف لنقل الحالات الطارئة إلى المستشفيات.

عملية الإفراج كانت مفاجئة وبدون تنسيق (رويترز)

وبدا التعب والإعياء على المفرج عنهم وهم ينتظرون أخذ عينات من دمهم، وجلس البعض في كراسٍ متحركة، في حين اتكأ آخرون على عصي.

عملية مفاجئة
وقالت مصادر عراقية إن عملية الإفراج عن المحتجزين كانت مفاجئة، مؤكدة عدم وجود تنسيق مع التنظيم، وقال دوملي "يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية قرر أنه لم يعد قادرا على إطعامهم والاهتمام بهم" وإنهم شكلوا عبئا عليه.

بدورها، قالت النائبة الإيزيدية فيان دخيل إن التنظيم "رأى أنه لم تعد هناك فائدة بالنسبة له من مواصلة احتجاز هؤلاء الناس". وأضافت أن تمكن قوات البشمركة يوميا من استعادة أراضٍ سيطر عليها التنظيم، أدى دورا في الإفراج عن المحتجزين.

ولم يدل العميد سرحد بأية تفاصيل عن كيفية إطلاق المحتجزين، إلا أن مصدرا مسؤولا من قوات البشمركة قال لوكالة الأناضول إن "بعض الأثرياء من كركوك وأربيل ومنذ 23 يوما كانوا يسعون عن طريق شيوخ عشائر عربية لتحرير حوالي 150 من المحتجزات الإيزيديات مقابل 85 ألف دولار أميركي".

وكان تنظيم الدولة قد سيطر على معظم أجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه أغلبية من الإيزيديين في أغسطس/ آب الماضي، بينما تمكنت قوات البشمركة من تحرير الأجزاء الشمالية منه قبل نحو ثلاثة أسابيع.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات