مواجهات بمسيرة لنصرة النبي محمد بالجزائر
آخر تحديث: 2015/1/17 الساعة 08:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/17 الساعة 08:34 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/27 هـ

مواجهات بمسيرة لنصرة النبي محمد بالجزائر

هشام موفق-الجزائر

اندلعت اشتباكات بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب في العاصمة الجزائر خلال مظاهرات لنصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عقب صلاة الجمعة.
 
وخرج آلاف الجزائريين في مسيرات من مساجد العاصمة وعدة ولايات في أنحاء مختلفة من الجزائر تلبية لنداءات من أحزاب وناشطين احتجاجا على نشر الرسوم المسيئة التي نشرتها صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية.

وتجمع المتظاهرون في ساحة "أول ماي" بالعاصمة، وتوقفوا أمام مبنى البرلمان مرورا بحي الوادي الشعبي، ونددوا بالرسومات المسيئة، ودعوا الحكومات العربية إلى الوقوف بحزم تجاه الإساءات المتكررة من الإعلام الغربي تحت دعوى حرية التعبير.

اشتباكات وهتافات
وتحولت المظاهرة أمام البرلمان إلى مشادات استمرت حوالي ساعة كاملة مع قوات الأمن التي حاولت تفريق الجموع بعد رفضهم إخلاء المكان. ورشق هؤلاء رجال الشرطة بالحجارة وقارورات المياه، وردت الأخيرة بالغازات المدمعة وخراطيم المياه.

وردد المتظاهرون هتافات تقول "لا إله إلا الله، والنبي حبيب الله"، كما رفعوا شعارات عدة أهمها "كلنا محمد".

وعززت السلطات الإجراءات الأمنية واستعانت الشرطة بعناصر من فرقة البحث والتدخل العالية التدريب. وقال أحد هذه العناصر للجزيرة نت إنه تم "رصد عدد من ذوي السوابق القضائية مندسّين في التظاهرة، ونخشى أن تنحرف الأمور على مسارها".

السلطات عززت الإجراءات الأمنية بالاستعانة بقوات البحث والتدخل العالية التدريب (الجزيرة)

وشارك الآلاف في مسيرات بولايات وهران والجلفة والبيض والأغواط، وتندوف، وغليزان، وأدرار، وعنابة، وسطيف، والوادي، ومعسكر، وتيارت.

غياب السلطة
وانتقد رئيس حزب النهضة محمد ذويبي غياب السلطة عن هذه المسيرات، وقال للجزيرة نت إن الدفاع عن رسول الله قضية وطنية متعلقة بالمقدسات، ويُفترض أن تجمع الكل.

وقال رئيس حزب حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إنه يشعر بالارتياح لهذه الاستجابة الكبيرة من الجزائريين نصرة للرسول الكريم، لكنه تحفظ على الموقف الرسمي.

وأضاف للجزيرة نت أنه لم يكن هناك أي سبب لتعامل الشرطة بقسوة مع المتظاهرين، وأشار إلى أنه كان الأجدى بهم أن يصبروا على المتظاهرين.

وقال أيضا إنه لا يفهم السبب وراء إصرار السلطة على منع مثل هذه المسيرات، "في وقت يسير وزير خارجيتها في مسيرة باريس خلف الجزار بنيامين نتنياهو".

يُشار إلى أن السلطات الجزائرية تمنع المسيرات والمظاهرات في شوارع العاصمة منذ عام 2001، الذي عرف حينها مسيرات للأمازيغ خلفت قتلى.

المصدر : الجزيرة

التعليقات