قالت مراسلة الجزيرة في ريف دمشق إن أربعة قتلوا وجرح أكثر من عشرين جراء القصف من قبل قوات النظام اليوم الجمعة، كما شن النظام غارات على محافظتي إدلب وحلب، مما أدى لسقوط ضحايا عدة.

ومع تواصل القصف من مدافع الهاون التابعة لقوات النظام على مدينة دوما بريف دمشق، أكدت مراسلة الجزيرة مقتل أربعة وإصابة أكثر من عشرين، وصفت حالة بعضهم بالخطرة.

ونقلت المراسلة عن الهيئة العامة للدفاع المدني التابعة للمعارضة أن عمليات إخلاء الضحايا وإسعاف الجرحى لا تزال مستمرة في ظل تواصل القصف على الأحياء السكنية في المدينة.

على صعيد متصل، قالت شبكة "سوريا مباشر" إن طيران النظام شن غارات جوية على بلدة بيانون ومدينة حريتان في ريف حلب، وأضافت أن قوات النظام قصفت بالصواريخ محيط بلدتي نبل والزهراء اللتين تعدان من معاقل مليشيات الشبيحة المتحالفة مع النظام.

في حين قال ناشطون إن عدة قتلى وجرحى سقطوا بعد غارات لطيران النظام على بلدات بنش وسراقب وأرمناز وكفرتخاريم بريف إدلب الشمالي.

مناطق أخرى
وتواصلت الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام في محيط جبل شاعر بريف حمص الشرقي، مما أدى إلى مقتل أربعة من الأخيرة وتدمير عربة عسكرية.

وفي ريف حمص الشمالي، ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على مدينتي الحولة وتلبيسة، في حين استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون والدبابات مدينة الرستن، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم إن تنظيم الدولة قتل 17 شخصا في سوريا بالرصاص أو ذبحا خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى أن ارتفاع عدد الإعدامات سببه مقتل عشرة من مقاتلي التنظيم في هجمات كر وفر بعدد من المناطق حول محافظة دير الزور هذا الشهر.

وتقع دير الزور بين محافظة الرقة -التي يسيطر عليها تنظيم الدولة- والحدود السورية مع العراق، مما يجعلها نقطة الوصل بين الجزأين العراقي والسوري للمناطق التي يمتد عليها التنظيم.

وكانت وكالة الأنباء السورية التابعة للنظام (سانا) قد ذكرت أمس أن تنظيم الدولة أعدم ثلاثة مدنيين وعرض جثثهم في مدينة الميادين بدير الزور.

المصدر : الجزيرة + وكالات