أدى المئات من الفلسطينيين صلاة الجمعة، اليوم أمام بوابة الجانب الفلسطيني من معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية، في فعالية دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمطالبة بفتح المعبر وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وقال خطيب الجمعة محمد عاشور إن "السلطات المصرية تبرر استمرار إغلاق المعبر بالظروف الأمنية المعقدة في سيناء وهو ما يدركه الفلسطينيون لكنهم يتمنون أن لا تكون غزة الضحية في ظل أن المعبر هو النافذة الوحيدة للقطاع على العالم".

وقال القيادي في حركة حماس عيسى النشار في تصريحات للصحفيين عقب الصلاة، إن "رسالة حركة حماس من هذه الصلاة موجهة إلى الأشقاء في جمهورية مصر العربية والعالمين العربي والإسلامي بضرورة فتح معبر رفح ورفع الحصار عن قطاع غزة الذي يحرم 1.8 مليون فلسطيني من حقهم بالحياة والعلاج والتعليم والتنقل".

وأضاف النشار أن "الأشقاء في مصر هم إخوتنا وجيراننا ومن الواجب عليهم أن يفتحوا معبر رفح ليخففوا الحصار عنا"، وتابع "الإبقاء على المعبر مغلقا يزيد من معاناتنا داخل غزة، ويزيد من معاناة المرضى والطلاب وأصحاب الحالات الإنسانية".

وطالب النشار حكومة التوافق الفلسطينية بأن تهتم بقطاع غزة، وتتحمل مسؤوليتها تجاهه، وتساهم في رفع الحصار عنه وإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة، ودعا الشعوب العربية ورؤساء الدول للتحرك من أجل الإعمار، وإنهاء الاحتلال والمعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وموازاة مع هذا الاحتجاج، نظم طلبة وجرحى تجمعا في ميناء غزة للمطالبة بفتح ممر مائي بين غزة والعالم.

وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري، عقب الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري بمحافظة شمال سيناء يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفر عن سقوط 31 قتيلا و30 مصاباً، وفق حصيلة رسمية.

وآخر مرة فتحت فيها مصر معبر رفح كانت في 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، لمدة ثلاثة أيام لسفر أصحاب الحالات الإنسانية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة