دعا وزير الدفاع اليمني محمود الصبيحي أهالي مأرب والجوف شرق البلاد إلى المساعدة على نزع فتيل التوتر، وسط استعدادات قتالية لدى رجال القبائل ومسلحي جماعة الحوثي لخوض معركة محتملة.

وتزامن استنفار القبائل في مأرب مع وصول لجنة عسكرية برئاسة الصبيحي شكلتها السلطات لنزع فتيل الأزمة بين الجانبين.

من جانبه، قال محافظ مأرب إن توجيهات عليا صدرت بعدم السماح لأي مليشيات مسلحة بإشعال النار في محافظة مأرب شرق اليمن.

وكان مسلحو قبائل مأرب كثفوا من انتشارهم في المحافظة تحسبا لمواجهات مع جماعة الحوثي. وتوعد مسلحو القبائل بصد أي تقدم للحوثيين في اتجاه المحافظة الغنية بالنفط. 
 
القوة الكافية
وكان الشيخ أحمد صالح العقيلي -وهو أحد مشايخ قبائل مأرب- أكد للجزيرة نت الاثنين الماضي أن القبائل هناك "تمتلك القوة الكافية" للدفاع عن نفسها وعن المنشآت الحيوية.
 
وعن أهداف الحوثيين من دخول مأرب, أوضح العقيلي أنهم "يريدون السيطرة على الثروة النفطية والغازية في المحافظة والتحكم في مصالح اليمنيين والدولة بشكل عام".
 
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد شكل الأحد الماضي لجنة برئاسة وزير الدفاع لمعالجة الأوضاع في محافظتي مأرب والجوف، وتنفيذ البند الخامس من الملحق الأمني من اتفاق السلم والشراكة.

وينص الاتفاق على "وقف جميع أعمال القتال ووقف إطلاق النار في الجوف ومأرب فورا، وانسحاب جميع المجموعات المسلحة القادمة من خارج المحافظتين مع ترتيب الأوضاع الإدارية والأمنية والعسكرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات