قال متحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الصومالية إن أعضاءها بايعوا زعيمهم الجديد بعد مقتل القائد السابق أحمد عبدي غودان، وتوعدوا أعداءهم بقطف "الثمار المُرَّة" انتقاماً له.

وأكدت الحركة الإسلامية مقتل غودان في ضربة جوية أميركية يوم الاثنين الماضي، وأعلنت أن الشيخ أحمد عمر أبو عبيدة سيخلفه في زعامة الحركة.

وفي بيان صدر يوم السبت جددت الحركة تحالفها مع تنظيم القاعدة وتوعدت بالثأر لمقتل غودان.

وقالت الحكومة الصومالية -التي تحاول انتشال البلاد من صراع مستمر منذ 20 عاما- إنها يمكن أن تتعرض لهجمات ثأرية.

وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية الشيخ عبد العزيز أبو مصعب في بيان مسجل إن "مجاهدي الشباب" بايعوا زعيم الحركة الجديد أبو عبيدة.

وأضاف البيان أن "الأعداء" الذين انتشروا في الأرض سيحصدون قريبا الثمار المرة التي بذروها، في إشارة على ما يبدو لقوات حفظ السلام الأفريقية (أميسوم) التي تلاحق عناصر حركة الشباب في الصومال.

وتحت قيادة غودان شنت الشباب هجوما جريئا على مركز تجاري في نيروبي العام الماضي لمعاقبة كينيا على مشاركتها في قوات حفظ السلام الأفريقية. وقتل في الهجوم 76 شخصا.

وتتركز معاقل الشباب في جنوب ووسط الصومال حيث شنت القوات الأفريقية والصومالية هجوما جديدا لاستعادة السيطرة على الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون.

المصدر : رويترز