نقلت وزارة الداخلية المصرية 64 معتقلاً سياسياً من سجن بورسعيد إلى سجن جمصة شديد الحراسة بمحافظة دمياط في أقصى شمال البلاد، من بينهم مصابون بإصابات بالغة ناجمة عن اعتداء عليهم أمس الأول الخميس.

في غضون ذلك، أعلن عدد من المعتقلين أمس الجمعة الدخول في إضراب مفتوح مع التهديد بالتصعيد إذا لم تتوقف الانتهاكات داخل السجن والاعتداءات بحقهم.

وذكرت مصادر أن مائة سجين أُصيبوا في الساعات الأولى من يوم الجمعة إثر اقتحام إدارة سجن بورسعيد -مدعومةً بقوات من الأمن المركزي- عنابر المعتقلين السياسيين والتعدي عليهم بالضرب والسب.

وأغلقت قوات الأمن الزنازين على المعتقلين ومنعتهم من دخول دورات المياه وقطعت عنهم الكهرباء والمياه.

وتأتي تلك الاعتداءات على خلفية انتفاضة سجن بورسعيد العام بعدما وردت أنباء مؤخراً عن وفاة معتقل من مدينة العريش داخل السجن بسبب التعذيب.

وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية إن مشادة حدثت أثناء فترة الرياضة المقررة لنزلاء سجن بورسعيد بين عدد من عناصر جماعة الإخوان المسلمين المودعين على ذمة قضايا وعدد من المحكوم عليهم في قضايا جنائية.

وتابع البيان أن المشادة تطورت إلى مشاجرة انضم على أثرها عدد من عناصر الإخوان لمناصرة أعضاء الجماعة، مما أسفر عن إصابة عشرة من الطرفين بإصابات سطحية.

في المقابل، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر قانوني بجماعة الإخوان قوله إنه جرت العادة على عدم الجمع نهائيا بين المحبوسين السياسيين والجنائيين أثناء فترة الرياضة، "وتفصل الداخلية بينهم بدعوى عدم تأثرهم بأفكار الإسلاميين".

المصدر : الجزيرة