أعلنت فصائل المعارضة السورية المسلحة اليوم السبت سيطرتها على مبنى "الأمن العسكري" ومساحات واسعة من ضاحية الأسد غربي مدينة حلب، بينما قتل عشرون شخصا -بينهم أطباء وممرضون- جراء قصف الطيران الحربي المستشفى الميداني لقرية حور بريف حلب.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة تسعى للسيطرة على الضاحية والأكاديمية العسكرية لفتح طريق يربط الريف الغربي بالمناطق التي تسيطر عليها في حلب.

يذكر أن مبنى الأمن العسكري اسم أطلقه الناشطون عليه عقب اندلاع الثورة السورية لاستخدامه من قبل النظام في الاحتفاظ بمعتقلي المظاهرات, وهو ليس مبنى الأمن العسكري بمدينة حلب الذي يعتبر من أكبر الفروع الأمنية وأكثرها تحصينا.

وفي حلب أيضا قالت شبكة سوريا مباشر إن ثمانية أشخاص قتلوا في غارة على قرية الشيخ علي بريف حلب الغربي، بينما جرح ثمانية آخرون في غارة استهدفت مدينة تل رفعت في ريف حلب أيضا.

video

غارات وقتلى
وفي ريف دمشق أفاد ناشطون بمقتل سبعة مدنيين في قصف على مدينة كفربطنا, كما أغارت طائرات النظام على مدن دوما وسقبا وجسرين ودير العصافير مما خلف عشرات الجرحى.

وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش الحر وقوات النظام في جرود الجبة بمنطقة القلمون.

وفي ريف درعا قال المصدر ذاته إن أربعة قتلى -بينهم أطفال- وعددا كبيرا من الجرحى سقطوا جراء قصف الطيران الحربي بلدة بصر الحرير، في حين تم استهداف مدينة إنخل بالبراميل المتفجرة.

على صعيد مواز قالت شبكة شام إن سبعة مدنيين قتلوا في بلدة الناجية بريف إدلب في قصف ببراميل متفجرة.

وشنت طائرات النظام غارتين على البلدة استهدفت إحداها منزلاً قُتل جميع من فيه، وأدت الأخرى إلى وقوع جرحى. وأشار ناشطون إلى أن القرية خارجة عن سيطرة النظام منذ سنتين، ولا يوجد فيها أي فصيل عسكري من المعارضة المسلحة. 

وفي حمص ذكرت مسار برس أن الاشتباكات مع كتائب المعارضة في محيط بلدة أم شرشوح بريف حمص، أدت إلى مقتل جنديين من قوات النظام.

وفي السياق ذاته أفاد المصدر نفسه بمقتل عدد من قوات النظام أثناء محاولتهم اقتحام قرية مجدوليا بريف القنيطرة.

معارك وتفجير
من جهة أخرى قال ناشطون إن أربعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية لقوا حتفهم أثناء اشتباكات مع كتائب المعارضة في محيط مدينة أخترين بريف حلب، في حين قتل ستة آخرون في اشتباكات مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بمحيط عين عرب في ريف حلب أيضا.

في غضون ذلك استهدف مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية بسيارة مفخخة حاجز شركة الغاز المعروف باسم "الفرقلس" في ريف حمص وقتل عددا من قوات النظام.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل 15 شخصا حتى اللحظة، بينهم أربع سيدات ومقاتلان.

المصدر : الجزيرة + وكالات