علمت الجزيرة من مصادر في المعارضة السورية أن الإدارة الأميركية طلبت من المعارضة توجيه نداء للمجتمع الدولي للإسهام في القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية وضرب مواقعه في سوريا.

وقالت المصادر للجزيرة إن النداء سيوجهه الائتلاف السوري المعارض وقيادات الجيش الحر اليوم السبت من مدينة إسطنبول التركية.

ويأتي ذلك في وقت صوّت فيه مجلس الأمن بالإجماع على قرار قطع التمويل عن تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة.

وقد أُقرت هذه العقوبات على التنظيمين والجماعات المرتبطة بهما تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. ويدين القرار ممارسات التنظيمين ويهدف إلى منع وصول إمدادات السلاح إليهما.

كما يستهدف القرار أي تجارة مباشرة أو غير مباشرة مع التنظيمين اللذين صنفتهما الأمم المتحدة في وقت سابق ضمن "التنظيمات الإرهابية"، ويحذر من أن كل من يخالف ذلك يعرض نفسه لعقوبات.

وفرض القرار عقوبات تشمل حظرا على السفر والسلاح، وتجميد أموال على ستة أشخاص بينهم الناطق باسم تنظيم الدولة الإسلامية أبو محمد العدناني، وهو عراقي يوصف بأنه من المقربين لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ويأتي قرار مجلس الأمن في وقت تحاول فيه القوى الغربية -وعلى رأسها الولايات المتحدة- منع تنظيم الدولة الإسلامية من اكتساح مزيد من الأراضي، خاصة في شمال العراق.

ويعني وضع القرار تحت الفصل السابع أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة قانونا بالامتثال له، كما أنه يسمح لمجلس الأمن باللجوء إلى عقوبات أقسى مع إمكانية اللجوء إلى القوة العسكرية.

المصدر : الجزيرة + وكالات