حذر الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله من الخطر "الداهم" الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية الذي بات يسيطر على أجزاء واسعة من العراق وسوريا.

واعتبر أن ما تعيشه المنطقة العربية -خاصة في العراق وسوريا وفلسطين ولبنان- هو مشروع دولي جديد ليس هدفه إسقاط الأنظمة في هذه الدول فحسب، بل هو مشروع هدفه تدمير وتحطيم دول وجيوش وشعوب وكيانات هذه الأنظمة.

وأضاف أن هذا المشروع يعتمد على عنصرين أساسيين: هما إسرائيل، والتيار التكفيري الذي يتصدره تنظيم الدولة الإسلامية. 

وفي خطاب متلفز اعتبر نصر الله أن تنظيم الدولة الذي بات يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق، يشكل "خطرا وجوديا" على لبنان ودول المنطقة.

وأضاف أن التنظيم بات يسيطر على مساحة جغرافية واسعة جدا، ويحتل منابع طاقة، وعلى أنهار رئيسية وعلى سدود مياه رئيسية، ولديه كميات هائلة من السلاح والعتاد والذخيرة.

واتهم نصر الله دولا إقليمية -دون أن يسميها- بأنها ترعى تنظيم الدولة، وأن الأميركيين غضوا النظر عن ذلك وسهلوا ووسعوا وفتحوا الأبواب لتوسع التنظيم.

وسيطر التنظيم في هجوم واسع أطلقه قبل أكثر من شهرين على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، ووسع نفوذه في شرق سوريا وشمالها، وتسببت هجمات التنظيم في تهجير عشرات الآلاف في شمال العراق.

وذكر نصر الله أن أكثر من 1.5 مليون مهجّر في العراق بسبب الحرب التي خاضها تنظيم الدولة في العراق معظمهم من السنة إضافة إلى شيعة ومسيحيين وإيزيديين، لافتا إلى أن هذا التنظيم يريد أن يفرض نمط حياة لا علاقة له بالإسلام.

واعتبر نصر الله أن تنظيم الدولة يشكل خطرا على الكل في المنطقة، مطالبا الجميع بالتعالي على الخلافات والتوحد في مواجهة هذا التنظيم.

المصدر : وكالات