أميسوم تعلن صد هجوم "للشباب" على قاعدة بمقديشو
آخر تحديث: 2014/12/26 الساعة 04:12 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/12/26 الساعة 04:12 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/5 هـ

أميسوم تعلن صد هجوم "للشباب" على قاعدة بمقديشو

قاعدة حلني الحصينة التي تتخذها القوات الأفريقية بالصومال مقرا رئيسيا لها (الفرنسية/غيتي)
قاعدة حلني الحصينة التي تتخذها القوات الأفريقية بالصومال مقرا رئيسيا لها (الفرنسية/غيتي)

قاسم أحمل سهل-مقديشو

قالت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال إنها تمكنت من السيطرة على الوضع في قاعدة "حلني" العسكرية القريبة من المطار الدولي في العاصمة مقديشو، وقتلت خمسة من المهاجمين وقبضت على ثلاثة آخرين، بينما ذكرت حركة الشباب المجاهدين الصومالية أنها استهدفت "أكبر موقع للشر" في الصومال وقتلت فيه 14 ضابطا، بينهم غربيون.

وذكرت البعثة في بيان صحفي أصدرته ليل الخميس وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أن عناصر وصفتهم "بالإرهابيين" -بعضهم كانوا بزي الجيش الوطني الصومالي- اخترقوا قاعدة حلني العسكرية وقت الغداء أمس الخميس للوصول إلى المواقع الحيوية فيها، إلا أن خمسة من المهاجمين قتلوا بينما وقع ثلاثة آخرون في الأسر.

وأضاف البيان أن البعثة تأسف لمصرع ثلاثة جنود من القوات الأفريقية ومقاول مدني أثناء الهجوم الذي أدانته، وأكدت أن موظفي الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في القاعدة بسلام.

وأشاد الممثل الخاص للاتحاد الأفريقي مامو صديقو بالاستجابة السريعة و"شجاعة" قوات الاتحاد في إفشال الهجوم، مؤكدا أن الجهود المبذولة للتخلص ممن وصفهم "بالإرهابيين" ستتواصل، وأن مثل هذا الهجوم "لن يؤدي إلا إلى تقوية عزم الحكومة الصومالية ومحبي السلام للمضي قدما بدعم من المجتمع الدولي".

القوات الأفريقية قالت إنها قتلت عددا ممن اقتحموا قاعدة حلني العسكرية (الجزيرة نت)

بيان للشباب
من جانبها ذكرت حركة الشباب المجاهدين أنها هاجمت ظهر الخميس القاعدة العسكرية الرئيسية لقوات الاتحاد الأفريقي التي وصفتها بأنها "أكبر موقع للشر"، وبأنها مقر لمن قالت إنهم "غزاة كفرة" و"معتقل سري يُعذب فيه المسلمون".

وقال المتحدث الرسمي باسم الشباب الشيخ علي محمود راغي إن عناصر من الحركة تمكنوا من اختراق القاعدة رغم كل التحصينات الأمنية في مداخلها ومحيطها.

وأضاف راغي في حديث مسجل بث الخميس ليلا على المواقع المؤيدة للحركة، أن عناصرها استهدفوا بشكل رئيسي موقعا كان يتجمع فيه ضباط من قوات الاتحاد الأفريقي وآخرون من جنسيات غربية بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد، مما أسفر عن مقتل 14 ضابطا بينهم أربعة من الغربيين.

وأشار إلى أن الهجوم كان ثأرا لدم أمير الحركة السابق الشيخ مختار أبو الزبير الذي قتل في غارة أميركية مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، "مثلما كان ثأرا لدماء المسلمين الذين قتلوا على أيدي القوات الأفريقية في عدد من المناطق الصومالية".

وتابع راغي أن الهجوم يشكل رسالة قوية بأن الحركة قادرة على الوصول إلى أهدافها رغم التحصينات الأمنية الكثيرة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات