تسببت ظاهرة الطفح المائي من جوف الأرض في انهيار أكثر من 1100 منزل كلياً أو جزئياً في منطقة البُرقيق بالولاية الشمالية في السودان، وأجبِر السكان المتضررون على ترك منازلهم إلى أماكن أكثر أمناً.

وأدت هذه الظاهرة -التي برزت منذ عامين- إلى تدمير أكثر من سبعمائة منزل جزئياً وأكثر من أربعمائة كلياً. كما تسببت في هلاك العديد من المزارع والمحاصيل، مما دفع بعض الأهالي للسكن في أماكن مرتفعة نسبياً بشكل مؤقت، في انتظار تدخل من السلطات أو المنظمات الدولية لإيجاد حلول لمشكلتهم.

وقد أجرت بعض الجهات دراسات لمعرفة أسباب الظاهرة، وخلصت إحداها إلى أن الطفح المائي نتج عن بحيرة سد مروي، في حين عزت أخرى الأمر إلى نظام الري في المشروع الزراعي في المنطقة الغنية بالمواقع الأثرية.

وتفوق كمية المياه الطافحة في منطقة البرقيق بسبع مرات الكمية التي تحتاجها الزراعة هناك، ويخشى السكان أن تمتد آثار الطفح وتضر بأشجار النخيل التي تعد ثمارها المصدر الأول للنقد في المنطقة.

المصدر : الجزيرة