قالت مصادر من مدينة الرمادي -مركز محافظة الأنبار- (غربي العراق) إن الغارات التي تنفذها طائرات التحالف الدولي على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية دمرت أحياء سكنية كاملة، مضيفة أن الاشتباكات الدائرة في المدينة بين التنظيم والقوات العراقية أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى بين الطرفين.

وتشهد عدة أحياء في المدينة منذ صباح الجمعة معارك ضارية بين قوات الحكومة العراقية المدعومة بمسلحي الصحوات وبين مقاتلي تنظيم الدولة، وتسببت هذه المعارك في دمار كبير بعدد من الأحياء السكنية والبنية التحتية.

يشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر على جانب كبير من محافظة الأنبار، وكان التنظيم استعاد في اليومين الماضيين أحياء وسط وجنوبي مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين (شمالي بغداد).

من جهة أخرى، قالت مصادر أمنية كردية إن قوات البشمركة الكردية تمكنت من السيطرة على جميع الأراضي التي تقع شرق جبل سنجار، غرب مدينة الموصل بمحافظة نينوى في شمال العراق.

وأضافت المصادر أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية بدؤوا الانسحاب من مناطق كانوا يسيطرون عليها، تعرضت خلال الأيام الماضية لقصف مدفعي وجوي مكثف، نفذته القوات الكردية وطائرات التحالف الدولي.

وأكدت المصادر أن القوات الكردية تمكنت من الوصول إلى نحو ألف عائلة من الإيزيديين الذين كانوا محاصرين على قمة الجبل منذ أكثر من شهرين.

وفي وقت سابق، أفاد مراسل الجزيرة في دهوك أيوب رضا بأن قوات البشمركة أحرزت مزيدا من التقدم على حساب تنظيم الدولة في جبل سنجار.

وقال المراسل إن البشمركة تقدمت الجمعة لليوم الثاني، وتمكنت من فك الحصار عن بلدة إيزيدية تعد بوابة للصعود لجبل سنجار.

وكانت قيادة قوات البشمركة أعلنت قبل ذلك الحصار أن نحو ألف عائلة إيزيدية ظلت في الجبل بعد إجلاء آلاف آخرين منه في أغسطس/آب الماضي.

وأفاد المراسل بأن مقاتلي تنظيم الدولة انسحبوا من المناطق المكشوفة، خاصة بين بلدتي زمار وسنجار، مشيرا إلى أن مدفعية القوات الكردية باتت تستهدف التنظيم في مدينة تلعفر.

بيد أنه أشار إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على أجزاء كبيرة من محافظة نينوى، حيث تخضع له الموصل وبعشيقة وتلكيف والبلعاج وتلعفر.

المصدر : الجزيرة