نبهت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إلى أن الأسبوع الحالي شهد اقتحام ثلاثمائة مستوطن للمسجد الأقصى -بينهم 160 اقتحمو الحرم اليوم- وحذرت المؤسسة من أن جماعات ومنظمات يهودية دعت إلى اقتحامات جديدة خلال الأسبوع المقبل وخاصة يومي الأحد والاثنين القادمين، تزامناً مع أيام "عيد الأنوار" اليهودي. 

وقالت المؤسسة (غير حكومية) -في بيان صدر اليوم- إن اقتحامات المستوطنين في هذا الأسبوع كانت تتم بمجموعات صغيرة ومتتالية بين خمسة وتسعة أفراد في كل مجموعة، بحراسة مكثفة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

بالمقابل ذكرت المؤسسة أن المسجد الأقصى شهد طوال الأسبوع تواجداً مكثفا للمصلين، خاصة من الرجال وذلك تلبية لمشروع رواد الأقصى، ومن النساء في مجالس العلم، وهو ما أدى لإفشال الاقتحامات اليهودية.

وفي هذا الصدد لفتت المؤسسة إلى أن مصلي وحراس المسجد، أحبطوا أكثر من محاولة لبعض المستوطنين تأدية شعائر يهودية في أنحاء متفرقة من الأقصى.

يذكر أن الإسرائيليين بدؤوا منذ أمس الاحتفال بعيد الأنوار اليهودي "الحانوكاه" -الذي يستمر أسبوعاً- وهو ما قد يفسر زيادة أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد اليوم.

وفي هذا الصدد قالت مؤسسة الأقصى إن جماعات ومنظمات يهودية دعت إلى اقتحامات الأسبوع القادم -خاصة يومي الأحد والاثنين القادمين- تزامناً مع أيام عيد الأنوار.

وعادة ما تدعو المؤسسة أهل القدس وعرب 1948 إلى تكثيف شد الرحال وتعزيز التواصل مع المسجد الأقصى، لحماية المسجد من انتهاكات الاحتلال وأذرعه.

في غضون ذلك قالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري -في بيان- إن الشرطة اعتقلت اليوم سبعة أشخاص، أربعة من اليهود، وثلاثة من فلسطينيي الداخل، في محيط المسجد الأقصى بمدينة القدس، بعد مشادات بينهم.

وأضافت أنه تمت إحالة المعتقلين للتحقيقات دون تسجيل إصابات بشرية تذكر عند كلا الطرفين.

كما أشارت السمري إلى أنه تم قبل ظهر اليوم توقيف مشتبه به يهودي في حيز الحرم الشريف قام بمخالفة نظم وقواعد الزيارات المتبعة في المكان، وتمت إحالته للتحقيقات، دون توضيح طبيعة المخالفة.

يذكر أنه في الشهور الأخيرة نفذت جماعات يهودية متطرفة بالإضافة إلى أعضاء في الكنيست (البرلمان) اقتحامات عدة للأقصى، وهو ما أدى لإشعال احتجاجات فلسطينية عمت القدس والضفة الغربية.

المصدر : وكالات