اتهمت المعارضة السورية قوات النظام وعناصر من حزب الله ومن الحرس الثوري الإيراني بارتكاب مقبرة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي الغربي، كما كشف عن مجزرة جماعية في إحدى بلدات الريف الشرقي يعتقد أنها تعود إلى أبناء عشيرة الشعيطات التي خاضت معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت المعارضة عقب سيطرتها على الحي الشرقي من مدينة الشيخ مسكين وحي المساكن إنها عثرت على جثث عشرات من المدنيين أعدموا بالرصاص أو شنقا أو رجما على يد قوات النظام.

وأكدت المعارضة أن بعضها يعود إلى عائلات بأكملها أعدموا ثم أحرقوا بينما بقي مصير عشرات من أهالي المدينة مجهولا، فهم -حسب المعارضة- إما أعدموا أو اعتقلوا أو لاذوا بالفرار.

وأكد القائد الميداني في دير الزور سيف الديري للجزيرة أن بحوزتهم جثثا وهويات عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

من جهة أخرى، تتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الغربي، حيث تسعى المعارضة للسيطرة على اللواء 82 دفاع جوي الذي يعد آخر موقع لقوات النظام في المدينة.

احتدام معارك مقاتلي تنظيم الدولة والنظام بحلب ودير الزور (الجزيرة)

مجزرة جماعية
في هذه الأثناء قال ناشطون سوريون في دير الزور إن مجزرة جماعية اكتشفت في إحدى بلدات الريف الشرقي يعتقد أنها تعود إلى أبناء عشيرة الشعيطات التي كانت قد خاضت معارك الصيف الماضي ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأظهرت صور بثها ناشطون مقبرة جماعية تحوي عشرات الجثث لأبناء عشيرة الشعيطات شرق دير الزور، وقالوا إنها تعود لأحداث المعارك التي جرت مع تنظيم الدولة في أغسطس/آب الماضي وانتهت بسيطرة التنظيم على المنطقة، حيث اعتقل التنظيم عشرات من أبناء العشيرة وأعدم بعضهم بتهمة الردة والحرابة، على حد وصف مصادر تنظيم الدولة. 

من ناحية ثانية قالت مصادر للجزيرة إن ثمانية من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا في معارك مع قوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري.

المصدر : الجزيرة