واصل مسلحو جماعة الحوثي اليوم الأربعاء بسط سيطرتهم على المزيد من مؤسسات الدولة اليمينة، حيث عزلوا مسؤولين في ميناء الحديدة -ثاني أكبر ميناء في البلاد- وفي شركة النفط الرئيسية، كما أغلقوا البنك المركزي في صنعاء.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤولون في ميناء الحديدة أن مقاتلين حوثيين منعوا مدير الميناء من دخوله تمهيدا لاستبداله بمدير آخر. ويعتبر ميناء الحديدة ميناء اليمن الرئيسي على البحر الأحمر الذي تصل إليه معظم واردات الغذاء.

كما اقتحم العشرات من مسلحي الجماعة مقر شركة نفط صافر الحكومية في العاصمة اليمنية صنعاء، ومنعوا دخول الموظفين وخروجهم، حسب مصدر إداري في الشركة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر -طلب عدم ذكر اسمه- أن عشرات المسلحين الحوثيين اقتحموا مقر شركة صافر النفطية الحكومية، ومنعوا الموظفين من الدخول والخروج، للمطالبة بإقالة المدير العام للشركة أحمد كُليب ونائبه سيف شريف.

البنك المركزي
وفي السياق ذاته، قال المصدر إن المسلحي الحوثيين أغلقوا مقر البنك المركزي اليمني بصنعاء، ولم يسمحوا للموظفين بالدخول أو الخروج، بحسب مصدر في البنك.

وبالإضافة إلى هذه الإجراءات، عزل الحوثيون أربعة محافظين ورئيس تحرير صحيفة الثورة الحكومية الرئيسية، وقائد القوات الخاصة.

ويؤكد مسؤولون يمنيون أن هذه الإجراءات جزء من جهد منظم من جانب الحوثيين لتشديد قبضتهم على السلطة، وتجاوز الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء خالد بحاح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

طلاب جامعة صنعاء طالبوا
بإخراج المسلحين من جامعتهم
 (غيتي)

وقال سلطان العتواني مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن "الحوثيين مع علي عبد الله صالح (الرئيس المخلوع) يستكملون انقلاب 21 سبتمبر/أيلول".

مقتل جنود
ميدانيا, قال مراسل الجزيرة في اليمن إن ثلاثة جنود قتلوا وأصيب خمسة آخرون جراء استهداف مدرعة عسكرية كانت تقلهم في منطقة السَحِيل قرب مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

وفي شأن آخر طالب اتحاد طلاب التغيير باليمن المعروف باسم "حملة رفض"، بإخراج المليشيات المسلحة من جامعة صنعاء ورفض عسكرتها تحت أي مبرر.

ودعا الطلاب خلال وقفة احتجاجية بجامعة صنعاء إلى تشكيل حرس مدني لحماية الجامعة، كما دعوا إلى إقرار لائحة منظمة لعمله من جانبها بالاتفاق مع المجلس الطلابي المزمع إنشاؤه، ورددوا شعارات تندد بالمليشيات المسلحة وأكدوا استمرارهم على نهج ثورة فبراير.

المصدر : الجزيرة + وكالات