أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصرف التعويضات اللازمة لأهالي سيناء المتضررين من عمليات الترحيل، وطالب بالإسراع في إقامة مدينة رفح الجديدة.

وجاءت تصريحات السيسي في اجتماع أمني ضم وزير الدفاع وكبار قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة وخصص لمناقشة سير العمل في المنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة.

وسبق للسيسي أن أكد أن السلطات ستسدد تعويضات تقارب المليار جنيه (نحو 150 مليون دولار) لفائدة المتضررين من الترحيل، ودعا في اجتماع سابق إلى إعداد دراسة متكاملة لآليات تنفيذ مشروع إنشاء مدينة "رفح الجديدة" يحقق التنمية لتلك المدينة الحدودية بمحافظة شمال سيناء.

وكلف السيسي المجلس التخصصي لتنمية المجتمع -التابع لرئاسة الجمهورية- باتخاذ اللازم نحو إعداد دراسة متكاملة لآليات تنفيذ مشروع إنشاء هذه المدينة، وطالب بأن يتم عرض الدراسة عليه خلال 15 يوما.

ميدانيا، يواصل الجيش المصري تدمير المنازل الواقعة في نطاق المنطقة العازلة التي تقررت إقامتها عقب الهجوم المسلح الذي أودى بأزيد من ثلاثين عسكريا قبل نحو أسبوعين.

وبدأت السلطات المصرية قبل أيام بإخلاء مئات المنازل الواقعة على مسافة خمسمائة متر بين مدينة رفح المصرية والحدود مع قطاع غزة، في محاولة -بحسب السلطات- لمنع تهريب الأسلحة وتسلل "الجهاديين". وتقول المصادر الأمنية إنه سيتم إجلاء 1100 أسرة تقيم في ثمانمائة منزل.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية بشمال سيناء إن أهالي قرية السبيل جنوب العريش عثروا على أربع جثث لمواطنين مصابين بالرصاص في الرأس في ظروف غامضة.

 كما أفادت مصادر عسكرية بأن طائرات الأباتشي قصفت معاقل للمسلحين جنوب الشيخ زويد ورفح والعريش، بينما وصلت إلى مدينة الشيخ زويد تعزيزات أمنية إضافية.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز 2013، تزايدت الهجمات المسلحة في شمال سيناء والتي استهدف معظمها قوات الأمن، وتبنت جماعة أنصار بيت المقدس عددا من تلك الهجمات.

المصدر : الجزيرة + وكالات