أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون فرض حصار عسكري شامل على الضفة الغربية حتى منتصف ليل الأحد بمناسبة حلول ما يُسميه اليهود يوم الغفران، في تناقض مع إعلان جيش الاحتلال بأنه سيقدم تسهيلات للفلسطينيين خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد نشرت الشرطة الإسرائيلية آلافا من أفرادها في القدس والمدن المختلطة تحسّبا لوقوع صدامات، لا سيما أن ما يُعرف بيوم الغفران يصادف هذا العام أول أيام العيد.

ولن يتمكن فلسطينيو الضفة الغربية وقطاع غزة من التوجه الى القدس أو إلى إسرائيل خلال هذه الفترة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتم فتح الحواجز اعتبارا من صباح الأحد، وسيتم اتخاذ تدابير للسماح لبضع مئات من الفلسطينيين بالتوجه لمعايدة أقربائهم.

ويأتي إعلان يعالون رغم أن الجيش الإسرائيلي أعلن مساء الأربعاء الماضي أنه سيقدم تسهيلات للفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال الناطق بلسان الجيش موتي الموز في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن التسهيلات التي أبلغت بها السلطة الفلسطينية، ستشمل دخول فلسطينيين من الضفة الغربية فوق سن 60 عاما إلى إسرائيل دون تصاريح، إضافة إلى السماح للفلسطينيين من كافة الأعمار بدخول إسرائيل بغرض زيارة الأقارب والتنزه عبر تصاريح خاصة.

كما أفاد إعلان الجيش بأنه سيسمح بدخول 500 فلسطيني من قطاع غزة يوميا خلال أيام العيد للصلاة في المسجد الأقصى، وذلك أيام الأحد والاثنين والثلاثاء المقبلة ضمن رحلات موحدة لمن هم فوق سن الـ60 عامًا، في سابقة هي الأولى منذ عام 2007.

وشملت التسهيلات الإسرائيلية دخول 500 فلسطيني من غزة إلى الضفة بهدف زيارة أقاربهم من الدرجة الأولى، ودخول 500 من سكان الضفة إلى غزة.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة، قال مدير الجامع الإبراهيمي الشيخ حجازي أبو أسنينه إنه تقرر بعد اجتماعات مكثفة مع الإدارة المدنية الإسرائيلية الأربعاء الماضي، أن يصلي اليهود في كامل الحرم من الخامسة مساء الجمعة وحتى العاشرة ليلا بمناسبة عيد الغفران، بينما يصلي المسلمون في أول أيام عيد الأضحى السبت في القسم المخصص للمسلمين. وأضاف أنه سيتاح الحرم الإبراهيمي بأكمله للمسلمين الأحد القادم.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي فرض تقسيما للمسجد الإبراهيمي إلى قسمين: أحدهما للمسلمين والآخر لليهود.

المصدر : الجزيرة + وكالات