من التصريحات التي نقلت عن الفريق صدقي صبحي سيد أثناء ثورة 25 يناير تحذيره مما سماه "طابورا خامسا" يسعى لزعزعة الأمن وخلق الفتنة الطائفية، وقال وقتها "إن المكاسب التي حققتها انتفاضة 25 يناير مهددة بسبب استمرار الإضرابات والاعتصامات".

في 12 أغسطس/آب 2012 عين محمد مرسي، صدقي صبحي سيد في منصب رئيس الأركان (الأوروبية)

يوصف بصديق المشير عبد الفتاح السيسي الحميم، ورفيق دربه، وساعده الأيمن في انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013، إنه الفريق أول صدقي صبحي الذي عين وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي في 27 مارس/آذار 2014 خلفا للسيسي الذي قدم استقالته للترشح للانتخابات الرئاسية 2014.

المولد والنشأة:
ولد الفريق أول صدقي صبحي سيد في 12 ديسمبر/كانون الأول 1955 بمدينة منوف محافظة المنوفية، وهو متزوج ولديه ثلاث بنات وولد.

الدراسة والتكوين:
تخرج صبحي في الكلية الحربية عام 1976 ضمن الدفعة 68 حربية، بعدما حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، ثم عمل ضابطا في سلاح المشاة، وبعدها حصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية بكلية القادة والأركان عام 1986.

أُرسل صدقي صبحي إلى العديد من البعثات الخارجية، مثل بعثة مشاة مترجلة بالولايات المتحدة الأميركية، ثم بعثة مشاة متقدمة بالولايات المتحدة الأميركية، وبعدها دورة تخطيط تدريب وبعثة كلية الحرب العليا الأميركية، ثم دورة القوات متعددة الجنسيات بألمانيا.

الوظائف والمسؤوليات:
بدأ صبحي خدمته بالجيش المصري كضابط في الأول من أبريل/نيسان 1976، وخدم بالجيش الثالث الميداني، وتتدرج في الوظائف القيادية العسكرية من قائد كتيبة مشاة ميكانيكي إلى منصب رئيس أركان اللواء 34 مشاة ميكانيكي، وبعدها قائد اللواء 34 مشاة ميكانيكي، ثم عُين رئيسا لأركان الفرقة 19 مشاة ميكانيكي ثم قائد الفرقة 19 مشاة ميكانيكي، وبعد ذلك تولى رئاسة شعبة عمليات الجيش الثالث الميداني، ثم رقي بعدها إلى رئيس أركان الجيش الثالث الميداني.

التجربة العسكرية:
تولى صبحي مهامه قائدا للجيش الثالث الميداني عام 2009 خلفا للواء محمد صابر عطية إلى أن عين رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية عام 2012 خلفا للفريق سامي عنان بعدما تمت ترقيته من قبل الرئيس المعزول محمد مرسي إلى رتبة الفريق.

حصل الفريق أول صدقي صبحي على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2000، وفي مايو/آيار 2004 حصل صبحي على درجة الماجستير عن تخصص الدراسات الإستراتيجية بكلية الحرب لجيش الولايات المتحدة في ولاية بنسيلفانيا.

وبينما كان هناك كتب ورقة توصية تفيد بأن الولايات المتحدة لا بد أن تسحب قواتها من منطقة الشرق الأوسط وتركز بدلاً من ذلك على المعونات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، ونشرت الورقة على الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الأميركية، ثم حصل على زمالة كلية الحرب العليا الأميركية عام 2005.

برز اسمه بشكل مميز أثناء وبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 حينما كان قائدًا للجيش الثالث الميداني، حيث نجح في التصدي لأعمال الفوضى، وتمكن من السيطرة على الانفلات الأمني في محافظات السويس وجنوب سيناء والبحر الأحمر، بالإضافة إلى عقده العديد من اللقاءات مع القوى السياسية والحزبية وشباب الثورة فى مدينة السويس الباسلة.

وفي 12 أغسطس/آب 2012 عينه الرئيس المعزول محمد مرسي في منصب رئيس الأركان بعد ترقيته إلى رتبة فريق خلفا للفريق سامي عنان الذي كان يشغل هذا المنصب في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

يعد صدقي صبحي جزءا مهما من قيادة المؤسسة العسكرية التي قررت عزل الرئيس محمد مرسي بعد مظاهرات شعبية في الثالث من يوليو/تموز 2013، كما لعب دورا مهما في تأمين مقار الاستفتاء على الدستور مطلع العام الجاري.

ومن التصريحات التي نقلت عن الفريق صبحي أثناء ثورة 25 يناير تحذيره مما سماه "طابورا خامسا" يسعى لزعزعة الأمن وخلق الفتنة الطائفية، وقال وقتها "إن المكاسب التي حققتها انتفاضة 25 يناير مهددة بسبب استمرار الإضرابات والاعتصامات التي تعطل عجلة الإنتاج، وتصيب مؤسسات الدولة بالشلل".

الأنواط والأوسمة:
حصل صدقي صبحي على نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية 2005، ونوط الخدمة الممتازة 2007، ونوط 25 أبريل (تحرير سيناء)، وميدالية 25 يناير 2011، ونوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى 2012، بالإضافة إلى ميدالية تحرير الكويت، وميدالية اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر، وميدالية اليوبيل الذهبي لثورة 23 يوليو 1952.

المصدر : الصحافة المصرية,مواقع إلكترونية