مود يصافح أنان في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ( الأوروبية)

كلف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ضابطا نرويجيا برتبة عميد بترؤس بعثة دولية لمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الجيش النظامي والجيش الحر في سوريا، يأتي ذلك في سياق تطبيق خطة من ست نقاط أعدها المبعوث الأممي العربي إلى دمشق كوفي أنان لحل الأزمة القائمة في سوريا بعد عام من الثورة على نظام الرئيس بشار الأسد.

النشأة والخبرة
مود عسكري محترف مولود في بلدة كراغيرو النرويجية عام 1958، التحق بمدرسة للضباط المتطوعين عام 1979، ثم ألحقها بدراسة العلوم العسكرية في الأكاديمية وكلية الأركان النرويجيتين. حصل بين عامي 1993 و1994 على تأهيل عسكري في الكلية البحرية الأميركية، وفي كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو عام 2001.

بعد تخرجه في السلك العسكري ترقى حتى وصل إلى رتبة قائد فرقة، وعين لاحقا رئيسا لأركان الجيش النرويجي. وفي عام 2005 عيّن مراقبا عاما للجيش النرويجي بعد أن أطيح بسلفه لارس سوفلبرغ على خلفية فضيحة مالية.

مهمات خارجية
خدم مود مرتين في الوحدة العسكرية التابعة لحلف الناتو في كوسوفو KFOR، وكان قائد القوة النرويجية فيها بين عامي1999 و2000. وفي عام 2009 التحق بلجنة مراقبة الهدنة UNTSO وهي الوحدة الدولية المكلفة بمراقبة التزام اتفاقات الهدنة الموقعة عام 1949 بين إسرائيل وكلٍّ من مصر والأردن وسوريا ولبنان، وظل حتى عام 2011 قائدا لهذه الوحدة التي يقع مقرها الرئيس في القدس ولديها مكاتب في كل من مصر وسوريا.

تولى في أغسطس/آب منصب المدير والمفتش العام لهيئة المتقاعدين العسكريين، وظل في هذا المنصب حتى تعيينه مطلع أبريل/نيسان الجاري رئيسا لبعثة المراقبة الدولية في سوريا، وستضم هذه الوحدة عند اكتمال عددها نحو 250 مراقبا غير مسلحين.

المصدر : الجزيرة