الأمير سلمان تولى الحوار مع المعارضة (الأوروبية)
يشغل الأمير سلمان بن حمد آل خليفة منصب ولاية العهد في البحرين منذ التاسع من مارس/آذار 1999، بعد وفاة جده الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة وتولي والده الشيخ حمد حكم البلاد.

وقد عينه الملك عام 2008 نائبا للقائد الأعلى ليتولى الإشراف على تنفيذ السياسات العامة والخطط العسكرية والإدارية والاقتصادية والمالية لقوة دفاع البحرين والحرس الوطني، ويمارس أي صلاحيات أخرى يخولها له القائد الأعلى (الملك).

تولى بتكليف من الملك إدارة الحوار مع قوى المعارضة خلال الاحتجاجات التي شهدتها المملكة للمطالبة باصلاحات سياسية.

مولده وتعليمه
ولد الأمير سلمان في أكتوبر/تشرين الأول عام 1969 وتلقى تعليمه في مدارس البحرين، ثم أكمل التعليم العالي في الخارج، فحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية عام 1992 من الجامعة الأميركية بواشنطن، ثم شهادة الماجستير في فلسفة التاريخ من جامعة كامبريدج.

مناصبه
عين عام 1992 نائبا لرئيس مجلس أمناء البحرين للدراسات والبحوث، ثم وكيلا لوزارة الدفاع عام 1995، وعين منذ ذلك التاريخ رئيسا لمجلس الأمناء حتى 1999.

وشغل منصب القائد العام لقوة دفاع البحرين من 22 مارس/آذار حتى السادس من يناير/كانون الثاني 2008، عندما رفع لمنصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الأمير قد عين في 2001 رئيسا للجنة تنفيذ ميثاق العمل الوطني الذي وافق عليه البحرينيون في استفتاء أجري في تلك الفترة بنسبة 98.4%.

وفي 2002، عين رئيسا لمجلس التنمية الاقتصادية، وهو المجلس المسؤول عن صياغة ومراقبة إستراتيجية التنمية الاقتصادية في البحرين ويهدف إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية.

المصدر : الجزيرة