إيفو موراليس
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/4/13 الساعة 11:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/4/18 هـ

إيفو موراليس

موراليس أول رئيس بوليفي من سكان البلاد الأصليين (رويترز-أرشيف)
سياسي ونقابي بوليفي انتخب رئيسا للبلاد في 2005 ليكون أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين لأميركا الجنوبية.
 
المولد والنشأة: ولد خوان إيفو موراليس أيما في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1959 لأسرة تعمل بالزراعة بمنطقة أورينوكا التابعة لإقليم أورورو بالجنوب الغربي لبوليفيا.
 
الدراسة والتكوين: التحق موراليس منذ سن السادسة بوالده للعمل الزراعي حيث رافق والده إلى شمال الأرجنتين للعمل في حقول قصب السكر, وإلى إقليم كوشابامبا لبيع قطيع اللاما.
 
ورغم عمله في سن مبكرة تمكن موراليس من الالتحاق بمدرسة كالافيلكا في مراحل التعليم الأولى قبل الالتحاق بأورورو لمواصلة دراسته حيث عمل بالتزامن مع الدراسة بناء وخبازا وعازفا على آلة البوق. كما لعب كرة القدم ضمن فريق باندا ريال إمبريال.
 
التوجهات الفكرية: يصنف إيفو موراليس يساريا يؤمن بالفكر الاشتراكي.
 
الوظائف والمسؤوليات: بعد إنهائه السنة الخامسة من التعليم الثانوي التحق موراليس بالجيش حيث كان التجنيد إجباريا, وقد عايش انقلابين بالعاصمة لاباز أثناء فترة أدائه الخدمة الوطنية عام 1978.

وإثر انتهاء خدمته العسكرية عاد إيفو ليعمل مزارعا بأرضه, لكن سرعان ما عصفت ظاهرة النينيو والرياح الثلجية بالمحاصيل الزراعية وقطعان الماشية ما أجبر آلاف السكان على الهجرة ومنهم عائلة موراليس التي توجهت إلى الشرق نحو منطقة صغيرة تدعى سان فرانسيسكو بمقاطعة كوشابامبا حيث واصل إيفو العمل بالزراعة.
 
التجربة السياسية: انتخب موراليس في ثمانينيات القرن الماضي رئيسا لنقابات مزارعي الكوكا في فترة اتسمت بالمواجهات بين مزارعي الكوكا والحكومة البوليفية في إطار حربها المخدرات ما عرض موراليس للاعتقال والسجن.

في انتخابات 2002 الرئاسية حقق إيفو موراليس نتيجة مفاجئة بحصوله على 20.9% من أصوات الناخبين بفارق 1.9% فقط عن الفائز سانشيز دو لوزادا فيما فاز حزبه الحركة الاشتراكية بـ27 مقعدا في البرلمان لتصبح ثاني قوة سياسية في البلاد. كما انتخب موراليس نائبا بـ81.3% من أصوات الناخبين.
 
وفي 18 ديسمبر/كانون الأول 2005 انتخب إيفو موراليس رئيسا لبوليفيا إثر حصوله على 53.7% من أصوات الناخبين بعد أشهر من الاضطرابات شهدتها


البلاد بسبب قانون المحروقات المثير للجدل.
 
وفي 2008 وافق البوليفيون في استفتاء شعبي على تعزيز سلطات موراليس والمضي في الإصلاحات الاشتراكية التي انتهجها وجعلته في مواجهة مع الأقاليم الغنية الرافضة نهجه اليساري.
المصدر : الجزيرة