ريمون بار
آخر تحديث: 2007/8/25 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/25 الساعة 15:01 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/12 هـ

ريمون بار

اقتصادي وسياسي فرنسي بدأ أستاذا جامعيا متخصصا فى الاقتصاد ثم دخل السياسية وتقلب في الوظائف من عمدة لثاني أكبر مدينة فرنسية إلى نائب في البرلمان الفرنسي فوزير فرئيس وزراء. غير أن الحظ لم يحالفه لدخول قصر الإليزيه رغم سعيه إلى ذلك.
 
المولد والدراسة
ولد ريمون أوكتاف جوزيف بار في أبريل/نيسان 1924 بسان دني بجزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهادئ حيث عاش طفولته ودرس. وقد التحق عام 1945 بكتيبة المدفعية بمدغشقر ثم حل بباريس في يناير/كانون الثاني 1946. وقد التحق بمعهد الدراسات السياسية بباريس حيث حصل على شهادة التبريز في القانون والعلوم الاقتصادية. وهو متزوج وله ولدان.
 
الأستاذ الجامعي
عمل بار:
  • أستاذا في كلية القانون والعلوم الاقتصادية بجامعة كان.
  • أستاذا بمعهد الدراسات العليا بتونس في خمسينيات القرن الماضي.
  • أستاذا للاقتصاد بالمعهد العالي للدراسات السياسية في باريس.
  • أستاذا بكلية القانون والعلوم الاقتصادية بباريس.
  • أستاذا بالمدرسة المركزية بباريس.
العمل السياسي
يصنف ريمون بار على أنه سياسي من يمين الوسط وأنه قريب من حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسي، دون أن يسجل له انتماء حزبي. وقد شغل عدة وظائف سياسية من أبرزها:
  • 1959 إلى 1962: مدير ديوان وزير الصناعة.
  • 1967 إلى 1972: نائب رئيس اللجنة الأوروبية المكلفة بالشؤون الاقتصادية والمالية.
  • 1976: وزير التجارة الخارجية في حكومة رئيس الوزراء حينها جاك شيراك.
  • من أغسطس/آب 1976 إلى 1978: رئيس الوزراء ووزير المالية في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق جيسكار دستان.
  • من 1978 إلى 2002: نائب في الجمعية الوطنية عن منطقة الرون.
  • من 1995 إلى 2001: عمدة مدينة ليون ثاني أكبر مدينة فرنسية.
  • 1988: ترشح لرئاسة فرنسا وحصل على نسبة 16.53% من الأصوات.
  • اعتزل بار الحياة السياسية منذ يونيو/حزيران 2002.
  • حاصل على الكثير من الأوسمة من فرنسا وغيرها من الدول.
آثاره وتأثيره
ترك ريمون بار عدة كتب منشورة. وقد اشتهر أثناء توليه مناصب وزارية بخططه الاقتصادية الصارمة لمكافحة التضخم بخفض مستويات المعيشة وتقليص آلاف الوظائف في الصناعات التي تعاني من الخسائر كالصلب والفحم.
 
الوفاة
تعرض ريمون بار لبعض المشاكل الصحية أبرزها القصور الكلوي حيث أجريت له مرارا عملية تصفية الدم فضلا عن تعرضه لأزمات قلبية. وفي 11 أبريل/نيسان 2007 تعرض لمرض في القلب نقل بعده إلى مستشفى فال دو غراس العسكري بباريس. وقد دخل منذ الخامس من مايو/أيار 2007 في حالة إغماء إلى أن مات يوم 25 أغسطس/آب 2007.
المصدر : الجزيرة