فوز اليونان بكأس أوروبا مثل أكبر مفاجآت الرياضة في 2004 (الفرنسية-أرشيف)


 
جاء عام 2004 عامرا بالأحداث الرياضية خاصة مع كونه شهد إقامة دورة للألعاب الأولمبية وأخرى للألعاب العربية إضافة إلى عدد من البطولات الدولية والقارية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية في مختلف الألعاب.
 
كرة القدم
وفي كرة القدم أكثر الألعاب شعبية في معظم دول العالم كان البرنامج حافلا خلال العام حيث أقيمت النهائيات القارية في كل من أفريقيا وأميركا الجنوبية وآسيا وأوروبا وأوقيانيا ولم يخرج عن القاعدة إلا اتحاد الكونكاكاف الذي ينظم الكأس الذهبية العام المقبل.
 
وبشكل إجمالي فازت تونس على أرضها بكأس أمم أفريقيا، بينما فازت البرازيل ببطولة أميركا الجنوبية التي استضافتها بيرو، وفازت اليابان ببطولة آسيا التي أقيمت في الصين، بينما فازت اليونان بالبطولة الأوروبية التي استضافتها البرتغال، وفازت أستراليا ببطولة على حساب جزر سالومون، وعلى الصعيد الفردي فاز البرازيلي رونالدينيو نجم برشلونة الإسباني بلقب أفضل لاعب في العالم.
 
الكرة الأفريقية
وجاء فوز تونس باللقب القاري الأفريقي في نسخته الرابعة والعشرين (من 24 يناير/كانون الثاني إلى 14 فبراير/شباط) بعد انتظار طويل حيث لم تفز تونس بهذه البطولة من قبل منذ انطلاقها في الخرطوم عام 1957 رغم أنها استضافة البطولة مرتين من قبل في 1965 و1994.
 
ولم تكن تونس في مقدمة المرشحين للقب، لكنها نجحت في تجاوز عقبات كبرى عندما تخطت السنغال في ربع النهائي 1-صفر ونيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح 5-3، قبل أن تفوز على المغرب 2-1 في المباراة النهائية وتظفر باللقب الأفريقي.
 
وفي مقابل التفوق التونسي فقد خرجت مصر الفائزة بالبطولة أربع مرات من الدور الأول للبطولة، فيما تخطت الجزائر والمغرب الدور الأول لكنهما اصطدما في ربع النهائي وأكملت المغرب مسيرته حتى نال المركز الثاني بعد تونس.
 
وعلى صعيد الأندية الأفريقية, فشل العرب في الصعود إلى منصات التتويج حيث فاز إنيمبا النيجيري بدوري أبطال الأفريقي بعد أن تغلب على النجم الساحلي التونسي، في حين انحصرت بطولة كأس الاتحاد الأفريقي بين فريقين من غانا هما أشانتي كوتوكو وهارتس أوف أوك لكن لقاءهما تأجل إلى بداية 2005 بسبب الانتخابات الرئاسية الغانية.
 
واقتصرت ألقاب الأندية العربية الأفريقية خلال عام 2004 على لقب دوري أبطال العرب لكرة القدم الذي فاز به الصفاقسي التونسي بتغلبه على الإسماعيلي المصري في النهائي بينما حل الزمالك المصري ثالثا بتغلبه على الهلال السعودي.
 
أميركا الجنوبية
وفي أميركا الجنوبية كان اللقب القاري برازيليا على أرض بيرو في الفترة من 6 إلى 25 يوليو/تموز، رغم أن منتخب السامبا خاض البطولة في غياب عدد كبير من النجوم، لكن الفريق نجح في تحقيق الفوز تلو الآخر حتى فاز على غريمه التقليدي الأرجنتيني في المباراة النهائية بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 2-2, لتحقق البرازيل لقبها السابع مقابل 15 للأرجنتين و14 لأوروغواي و2 لكل من بارغواي وبيرو, ومرة واحدة لكل من كولومبيا وبوليفيا.
 
وعلى صعيد الأندية، أحرز أونس كالداس الكولومبي كأس ليبرتادوريس لأندية أميركا الجنوبية لأول مرة في تاريخه, لكنه خسر الكأس القارية للأندية أمام بطل أوروبا بورتو البرتغالي بركلات الترجيح 7-8 في المباراة التي استضافتها يوكوهامما اليابانية في 12 ديسمبر/كانون الأول.
 

لاعبو اليابان احتفظوا بكأس أمم آسيا (الفرنسية-أرشيف)

الكرة الآسيوية

وفي آسيا استضافت الصين البطولة القارية في الفترة من 17 يوليو/تموز إلى 7 أغسطس/آب بأمل الفوز باللقب للمرة الأولى، لكن اليابان احتفظت به للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخها, لتعادل الرقم القياسي المسجل باسم السعودية وإيران.
 
ومضت مسيرة المنتخب الصيني بنجاح حتى المباراة النهائية لكنه خسرها صفر-2 أمام اليابان، في حين شهدت البطولة نتائج عربية متباينة ما بين إخفاق سعودي بالخروج من الدور الأول مع الكويت والإمارات وعمان التي قدمت عروضا رائعة وخرجت بفعل قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، في حين قدم منتخبا البحرين والأردن أداء مدهشا فتأهل الأول إلى نصف النهائي وانتهى في المركز الثالث، بينما خرج الثاني من الدور ربع النهائي.

وعلى صعيد المنتخبات أيضا انتهت منافسات الدور الأول للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006 بصعود ثماني فرق للدور الثاني الحاسم وهي السعودية والكويت وكوريا الجنوبية وأوزبكستان إضافة إلى إيران والبحرين وإيران وكوريا الشمالية.
 
وفي مسابقات الأندية الآسيوية كان التفوق عربيا، حيث فاز اتحاد جدة السعودي بلقب النسخة الثانية من دوري أبطال آسيا بشكل درامي مثير، حيث خسر مباراة الذهاب بملعبه 1-3 لكنه سجل فوزا ساحقا في مباراة العودة على ملعب سيونغنام الكوري الجنوبي بخماسية نظيفة.
 
وفاز الجيش السوري بلقب النسخة الأولى من كأس الاتحاد الآسيوي على حساب مواطنه الوحدة (3-2 ذهابا على أرض الوحدة وصفر-1 إيابا على أرض الجيش). 

وعلى مستوى اللاعبين اختار الاتحاد الآسيوي الإيراني علي كريمي كأفضل لاعب في القارة خلال العام، بينما منح العراقي عدنان حمد جائزة أفضل مدرب.
 
الكرة الأوروبية
وفي أوروبا استحقت النهائيات القارية التي استضافتها البرتغال في الفترة من 12 يونيو/حزيران إلى 4 يوليو/تموز لقب بطولة المفاجآت، حيث كان اللقب من نصيب اليونان للمرة الأولى في تاريخها بعد فوزها على البرتغال 1-صفر في المباراة النهائية لتكرر فوزها عليها 2-1 في مباراة الافتتاح.

 
وحرمت اليونان الجيل الذهبي للكرة البرتغالية بقيادة لويس فيغو وروي كوستا وفرناندو كوتو من منح اللقب للشعب البرتغالي وإنهاء مسيرتهم الدولية بإنجاز تاريخي على غرار ما حققوه مطلع التسعينيات عندما أحرزوا لقب بطولة العالم للشباب مرتين.
 
وشهدت البطولة إخفاقات مثيرة لفرق الصف الأول في الكرة الأوروبية حيث خرجت ألمانيا من الدور الأول لتلحق بها منتخبات إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا وفرنسا.
 
وشكلت أمم أوروبا 2004 منعطفا مهما في حياة بعض اللاعبين الكبار حيث أعلن أكثر من 15 لاعبا بلغوا الثلاثين من العمر اعتزالهم أبرزهم التشيكي بافل ندفيد والفرنسيون زين الدين زيدان ومارسيل دوسايي وكلود ماكيليلي وليليان تورام وبيكسنتي ليزاراتزو والبرتغالي روي كوستا والإنجليزي بول سكولز (29 عاما), إضافة إلى البرتغالي لويس فيغو الذي ترك الباب مفتوحا أمام عودة محتملة إلى المنتخب.
 
وعلى صعيد الأندية، حقق بورتو البرتغالي إنجازا ثمينا بتتويجه بطلا لدوري أبطال أوروبا إثر فوزه على موناكو الفرنسي في المباراة التي استضافتها ألمانيا في 26 مايو/أيار، بينما فاز فالنسيا الإسباني بكأس الاتحاد الأوروبي في 19 مايو/أيار.
 
أوقيانيا
وفي منافسات أقل سخونة، لم يجد المنتخب الأسترالي أي صعوبة للظفر بكأس منطقة أوقيانيا على حساب جزر سالومون 5-1 ذهابا و6-صفر إيابا ليضمن الفائز المشاركة في كأس القارات بألمانيا العام المقبل، وكذلك مواجهة خامس أميركا الجنوبية على بطاقة التأهل المشتركة إلى نهائيات مونديال 2006 في ألمانيا.
 
كأس الخليج
وكانت آخر الأحداث الكروية البارزة خلال عام 2004 هي كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 10 إلى 24 ديسمبر/كانون الأول وشاركت فيها ثمانية منتخبات للمرة الأولى.
 
ونجحت قطر في انتزاع اللقب عندما تغلبت على منتخب عمان المرشح الأقوى للفوز بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة النهائية بالتعادل 1-1 بينما فازت البحرين بالمركز الثالث تاركة المركز الرابع للكويت.
 
وشهدت البطولة تراجعا واضحا للمنتخب السعودي حامل اللقب ليخرج من الدور الأول مع منتخبات العراق والإمارات واليمن.
 
سباق المونديال
وقبل أن نترك كرة القدم نشير إلى خيبة أمل عربية شهدها عام 2004 عندما اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جنوب أفريقيا لتنظيم نهائيات كأس العالم 2010 على حساب ملفات مماثلة تقدمت بها كل من المغرب ومصر وتونس وليبيا.
 
وابتعدت ليبيا عن السباق ثم انسحبت منه تونس في اللحظات الأخيرة، بينما شهد يوم التصويت تفوق جنوب أفريقيا على المغرب بينما خرجت مصر دون أن تنال أي صوت ليخسر العرب فرصة ثمينة لن تسنح مرة أخرى قبل نحو ربع قرن.

 

أحمد بن راشد آل مكتوم حقق أول ذهبية أولمبية للإمارات (الفرنسية-أرشيف)

أولمبياد أثينا

وكان الحدث الرياضي الأبرز في عام 2004 هو انطلاق الألعاب الأولمبية في العاصمة اليونانية أثينا في الفترة من 13 إلى 29 أغسطس/آب لتشهد انتفاضة آسيوية هائلة لكن الصدارة بقيت للولايات المتحدة برصيد 102 ميدالية (35 ذهبية و38 فضية و29 برونزية) في حين تقدمت الصين للمركز الثاني برصيد 63 ميدالية (32 ذهبية و17 فضية و14 برونزية) وتراجعت روسيا مركزا واحدا لتنهي الدورة في المركز الثالث برصيد 92 ميدالية (27 ذهبية و27 فضية و38 برونزية).
 
وحافظت أستراليا على المركز الرابع الذي احتلته على أرضها في سيدني برصيد 49 ميدالية (17 ذهبية و16 فضية و16 برونزية), في حين تراجعت ألمانيا إلى المركز السادس برصيد 48 ميدالية (14 ذهبية و16 فضية و18 برونزية) بعد أن حلت خامسة في سيدني.
 
وجاءت اليابان خامسة برصيد 37 ميدالية (16 ذهبية و10 فضية و11 برونزية) مؤكدة تفوق القارة الآسيوية وصعودها التدريجي نحو القمة, وهو ما أشار إليه رئيس اللجنة الأولمبية الدولية, البلجيكي جاك روغ بوضوح حين قال في ختام الدورة إن العملاق الآسيوي قد استيقظ، ويتوقع أن يظهر بقوة في أولمبياد بكين عام 2008.
 
وشارك في الألعاب الأولمبية التي تعتبر أكبر حدث رياضي عالمي نحو 11 ألف رياضي ورياضية تنافسوا في 28 لعبة و300 مسابقة إضافة إلى نحو 6 آلاف إداري ومدرب وأكثر من 15 ألف إعلامي.
 
نجاح وفشل
وإذا كان التقدم الصيني هو الأبرز على مستوى الدول، فإن السباح الأميركي مايكل فيلبس والعداء المغربي هشام القروج كانا الأبرز على المستوى الفردي حيث أحرز الأول 8 ميداليات 6 منها ذهبية علما بأنه لم يتجاوز التسعة عشر عاما, بينما جمع الثاني بين ذهبيتين 1500 و 5 آلاف متر.
 
وفرض الأميركي جاستن غاتلين نفسه أسرع عداء في العالم بإحرازه اللقب الأولمبي لسباق 100 م، بينما فرض الرباع الإيراني نفسه أقوى رجل في العالم عندما فاز بذهبية وزن فوق الثقيل في رفع الأثقال.
 
وفازت الإمارات بأول ذهبية أولمبية في تاريخها عن طريق بطل الرماية الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، بينما عادت مصر إلى منصات التتويج بفضل ذهبية المصارع كرم جابر، إضافة إلى فضية الملاكم محمد علي وثلاث برونزيات للملاكمين أحمد إسماعيل ومحمد السيد ولاعب التايكوندو تامر بيومي.
 
وبالإضافة لذهبيتي القروج نالت المغرب فضية عن طريق العداءة المغربية حسنا بنحسي في سباق 800 متر، بينما لحقت سوريا بركب الميداليات الأولمبية بفوز ملاكمها ناصر الشامي بميدالية برونزية.
 
ورغم عدم فوزها بأي ميدالية فقد برزت العداءة البحرينية رقية الغسرة التي حققت رقما شخصيا وعربيا في سباق مئة متر وسلطت عليها أضواء الإعلام بسبب مشاركتها في السباق
مرتدية الحجاب الإسلامي.
 
أما أبرز الخاسرين في الأولمبياد فكان منتخب السلة الأميركي الذي قدم عروضا باهتة ليفقد اللقب لمصلحة الأرجنتين، التي فازت كذلك بلقب كرة القدم بفضل مهاجمها الشاب كارلوس تيفيز الذي توج هدافا للمسابقة.
 
كما فشل نجوم آخرون في تحقيق ما اعتادوا عليه من انتصارات مثل السباح الروسي ألكسندر بوبوف والعداءتين الأميركية ماريون جونز والبريطانية باولا رادكليف، إضافة إلى الرباعة المصرية نهلة رمضان.
 
وألقت المنشطات بظلالها على دورة أثينا حيث وصل عدد الحالات الإيجابية إلى 25 حالة مقابل 8 فقط في دورة سيدني قبل 4 أعوام, علما بأن أشهر الحالات كانت تخلف نجمي العدو اليونانيين كوستادينوس كيديريس وإيكاتريني ثانو عن اختبار الكشف عن المنشطات بزعم تعرضهما لحادث دراجة نارية.
 
 

الملولي أبرز الرياضيين في الألعاب العربية العاشرة بالجزائر (الفرنسية-أرشيف)

الألعاب العربية

وبالإضافة لأولمبياد أثينا فقد شهد عام 2004 إقامة أولمبياد أصغر حجما عندما استضافت الجزائر منافسات الدورة العربية العاشرة في الفترة من 24 سبتمبر/أيلول إلى 8 أكتوبر/تشرين الأول وفازت بها مصر متقدمة على الجزائر وتونس.
 
وحصدت مصر 81 ميدالية ذهبية و41 فضية و48 برونزية بإجمالي 170 ميدالية، تلتها الجزائر برصيد 74 ذهبية و77 فضية و78 برونزية بإجمالي 229 ميدالية، ثم تونس التي حصدت 48 ذهبية و42 فضية و52 برونزية، بإجمالي 142 ميدالية.
 
وكانت هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تحتل فيها مصر صدارة الترتيب العام للدورات العربية بعد دورتي بيروت 1997 وعمان 1999.
 
وفي بقية المراكز حلت سوريا رابعة برصيد 23 ذهبية يليها المغرب بـ21 ذهبية والسعودية بـ16 ذهبية والعراق بـ12 ذهبية والأردن بـ11 ذهبية، واحتلت الإمارات المركز التاسع بأربع ذهبيات ثم اليمن العاشر بأربع ذهبيات فليبيا الحادي عشر بثلاث ذهبيات ثم قطر الثاني عشر ولبنان الثالث عشر بنفس الرصيد.
 
واحتل السودان المركز الرابع عشر برصيد ذهبيتين والبحرين الخامس عشر بذهبيتين ثم الكويت السادس عشر بذهبية واحدة، وجاءت فلسطين في المركز السابع عشر ثم سلطنة عمان في المركز الثامن عشر الأخير ولم تحققا أي ذهبيات حيث نالت فلسطين فضية وبرونزية بينما اكتفت عمان بفضية واحدة.

وعلى المستوى الفردي كان السباح التونسي أسامة الملولي والسباحة المصرية سلمى زينهم هما الأفضل حيث حصد الأول ست ذهبيات وأربع فضيات وبرونزية، بينما كانت الثانية الأفضل بين السيدات رغم أنها لم تتجاوز عامها الثامن عشر حيث نالت ست ذهبيات مثل الملولي إضافة إلى فضيتين.
 
وفي المستوى الثاني جاءت العداءة الجزائرية بايا رحولي والسباح التونسي سليم إيلاس حيث فاز كل منهما بأربع ذهبيات.
 
سباقات السرعة
وفي رياضات السرعة شهد عام 2004 دخول العرب بقوة إلى استضافة أكبر المنافسات في هذا المجال حيث استضافت البحرين في 4 أبريل/نيسان الجولة الثالثة من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
 
وأحكم الألماني مايكل شوماخر سيطرته على منافسات هذه الرياضة حيث احتكر الفوز بمعظم السباقات ثم ضمن الاحتفاظ بلقبه العالمي يوم 29 أغسطس/آب قبل نهاية الموسم بأربعة سباقات.
 
ثم عادت قطر وسجلت إنجازا مماثلا عندما استضافت في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول إحدى جولات بطولة العالم للدراجات النارية على حلبة لوسيل التي افتتحت في وقت سابق من العام.
 
ورغم عدم فوزه بالسباق القطري فإن الإيطالي فالنتينو روسي احتفظ باللقب العالمي للعام الرابع على التوالي ليؤكد تفوقه في عالم الدراجات النارية.
 
وفي الدراجات الهوائية نجح المتسابق الأميركي الشهير لانس آرمسترونغ في الفوز بلقب سباق فرنسا الدولي (تور دي فرانس) للمرة السادسة وذلك بعد شهور قليلة من وفاة أحد نجوم اللعبة وهو الإيطالي ماركو بانتاني الفائز سابقا بنفس اللقب حيث وجد متوفيا في غرفة بأحد الفنادق بعد تعاطي جرعة زائدة من الكوكايين.

اللعبة البيضاء
وفي التنس يمكن اختزال أحداثه على مدار عام 2004 في تفوق نادر للسويسري روجيه فيدرر على مستوى الرجال وتألق روسي كبير على مستوى اللاعبات مع تراجع أميركي على المستويين.

وأكد فيدرر أنه نجم فوق العادة عندما فاز بـ11 لقبا خلال هذا الموسم توجها بكأس الأساتذة الذي يشارك فيه أفضل ثمانية لاعبين خلال العام إضافة إلى ثلاثة من ألقاب البطولات الأربع الكبرى في ملبورن الأسترالية وويمبلدون الإنجليزية وفلاشينغ ميدوز الأميركية، ليكرر الإنجاز الذي حققه السويدي ماتس فيلاندر قبل نحو عشرين عاما.
 
وفي منافسات السيدات، قفزت اللاعبات الروسيات إلى القمة  بينما توارت الأميركيات وفي مقدمتهن الشقيقتان فينوس وسيرينا وليامس وجنيفر كابرياتي إضافة إلى ليندساي ديفنبورت التي كانت الأحسن حالا بين مواطناتها.
 
وفازت الروسية أناستازيا ميسكينا بلقب رولان غاروس الفرنسية بينما فازت مواطنتها ماريا شارابوفا بلقب بطولة ويمبلدون، في حين فازت سفيتلانا كوزنتسوفا بلقب فلاشينغ ميدوز، ولم تفلت منهن إلا بطولة أستراليا التي فازت بها البلجيكية جوستن هينان هاردين.
 
وامتد تفوق الروسيات إلى بطولة كأس الاتحاد لتنس السيدات حيث فازت بها روسيا للمرة الأولى في تاريخها، بعد فوزها على فرنسا حاملة اللقب 3-2، بينما امتد التراجع الأميركي إلى منافسات الفرق للرجال حيث خسرت الولايات المتحدة أمام إسبانيا اللقاء النهائي لكأس ديفيس الذي جرى في مدينة إشبيلية الإسبانية في شهر ديسمبر/كأنون الأول.
___________
الجزيرة نت

المصدر : غير معروف