أحمد الشيخ

أحمد الشيخ

رئيس تحرير قناة الجزيرة سابقا

بنظرة متأنية، يتبين للمرء أن الإعلام الناطق بالعربية يندرج اليوم تحت ستة مسميات, يقول العبد لله إن أقلها حضورا من حيث عدد الوسائط وليس من حيث التأثير, هو ما يسميه إعلام الأمة.

راجت في العقدين الماضيين ظاهرة انعقاد منتديات الإعلام في العالم العربي، يدعى إليها الصحفيون والساسة والخبراء و"المفكرون", ويستمع من يملؤون المقاعد المقابلة إلى تحليلاتهم وآرائهم في واقع الأمة ومستقبلها، ويكاد كل ما يقال -أو معظمه- يكون تشخيصا يتكرر كل سنة دون أن يبتعد أحد إلى حد وضع الإصبع على موطن الداء وتوصيف الدواء.

وكثيرا ما يندرج الإعلام وأدواره في جداول الأعمال والبرامج, وهو أمر مفهوم ومفيد, حتى وإن تكرر الحديث في كل منتدى عن أهمية الإعلام ووسائله التقليدية والمستجدة في صناعة الرأي العام, وتجديد الوعي وتحفيز الهمة العملية للخروج من نطاق القول إلى فضاء الفعل, في زمن نكس فيه الناس على رؤوسهم، فاكتفوا بالقول ظنا أنه فعل.

الإعلام الرسمي الناطق باسم الأنظمة العربية والممول من خزائنها إعلام فقد منذ وقت طويل صدقه وثقة الناس فيه, فهو يسبح بحمد النظم والحكام بعيدا عن هموم وتطلعات المحكومين. ومن هنا, فإن الحديث عن كيفية إصلاحه لا طائل تحته, ما لم تكسب الأنظمة شرعيتها من الشعب قولا وفعلا

ويزداد الأمر أهمية في هذه المرحلة من التاريخ العربي, إذ يكاد أعداء ثورات الربيع العربي أن يطووا هذه الصفحات الواعدة, لتظل الأمة أسيرة الاستبداد والتخلف, وحبيسة في دياجير ذلك الحلف المقيت, بين الأنظمة المتقادمة ونياشين العسكر الزائفة وكروش أصحاب المال المتخمة وأوهام القبلية الباطلة.

لقد قام هذا الحلف بمؤازرة وتوجيه من الحلقات الاستعمارية التي أطبقت على الوطن العربي, على مدى قرنين من الزمان, منذ أن نزل نابليون بونابرت في مدينة رشيد على سواحل مصر عام 1798, وما تبع ذلك من تسابق استعماري أوروبي استهلته فرنسا باحتلال الجزائر عام 1830، ومن ثم بقية أقطار الشمال الأفريقي العربي, ثم احتلال بريطانيا لعدن عام 1839, قبل أن تمتد الكماشة الاستعمارية إلى منطقة الخليج العربي, ومن ثم بلاد الشام والعراق مع أفول شمس الخلافة العثمانية.

لم يكن العامل الإعلامي غائبا عن ذلك النشاط الاستعماري, بل كان جزءا فاعلا من تروس ماكينته الجارفة, فقامت صحافة مطبوعة تروج للفكر الاستعماري وتواكبه, لعلها تكسب ما يسمونه حتى اليوم "القلوب والعقول".

وبعد قرابة قرنين من بداية الحمى الاستعمارية المباشرة, فإن تجلياتها غير المباشرة ما تزال تستوطن الجسد العربي, وتحاول أن تفتك بروحه المقاومة وتقتلع قدرته على النهوض من فراش التخلف والمرض.

وكما في الأمس, فإن الإعلام هو إحدى الأدوات التي يستعملها أعداء النهضة والتحرر, لتظل الأمة مرتهنة لأدوات الإذلال الداخلي والخارجي من حكام مرتبطين بالاستعمار غير المباشر, ومن أصحاب رؤوس مال وعسكر وطبقات اجتماعية متنفذة. بل إن الإعلام غدا أفدح ضررا وأعمق تأثيرا, وأكثر تعقيدا وذكاء مما كان عليه حين كانت الجريدة والمجلة أدواته فحسب, أو حين انضم المذياع والتلفزيون إلى الميدان. فاليوم جاء غول الإنترنت وتبعته شاشة الهاتف الجوال, التي تدرك الإنسان وعقله أينما كان.

على أن الحديث عن أدوات ووسائل الإعلام أصبح اليوم من نافلة القول من كثرة ما يقوله الناس في المنتديات وما يكتبونه في مختلف الوسائط. وما أريد أن أخلص إليه في هذه السطور هو تشخيص حالة الإعلام الناطق باللغة العربية وتصنيفاته, وما عليه تأثيرا وحضورا. فما نراه اليوم من إعلام ناطق بالعربية يندرج تحت ست خانات أو مسميات:

1- الإعلام الرسمي الناطق باسم الأنظمة العربية والممول من خزائنها. وهذا إعلام فقد منذ وقت طويل صدقه وثقة الناس فيه, إذ هو يسبح بحمد النظم والحكام بعيدا عن هموم وتطلعات المحكومين. ومن هنا, فإن الحديث عن كيفية إصلاحه لا طائل تحته, ما لم تكسب الأنظمة شرعيتها من الشعب قولا وفعلا.

2- إعلام أصحاب المال والتجار, وهو في أغلبه إعلام متحالف مع الأنظمة الحاكمة التي أطلقت له العنان, لعلها تجد مندوحة تبعد عنها اتهامات الاستبداد في المشهد الإعلامي والتحكم فيه, وساعدته في احتكار أسواق الإعلان ليزداد قوة وتبعية للأنظمة بفضل التقاء المصلحة، وما يقدمه هذا الإعلام عبر قنواته وأدواته المنوعة للمجتمعات العربية من مادة ترفيهية مبتذلة, أشد فتكا بالمنظومة القيمية التي قامت عليها ثقافة الأمة, وانبنت عليها حضارتها قديما وحديثا.

الإعلام الطائفي يعمل في جسد الأمة فتنة وتقسيما وإذكاء للاحتراب الداخلي, وهو منتشر في بلدان الأمة المأزومة، ويتخذ من دول مجاورة للعالم العربي مقرا له وممولا، وكثيرا ما يتخذ هذا الإعلام من القضية الفلسطينية ومقاومة العدوان الإسرائيلي مموها لدوره الطائفي في خدمة مشاريع مموليه

فلا يجد الناس في هذه القنوات إلا مسلسلات هابطة في مضمونها الأخلاقي, وإن تزينت بقشيب من العمل الإخراجي والفني, ولا يجدون فيها إلا برامج ترفيهية لا تمت لأولويات الأمة اليوم بصلة. بل إن هذه البرامج مستوحاة ومستوردة من الثقافة الغربية, حتى إن القائمين عليها عجزوا أن يقترحوا لها أسماء عربية, فأبقوا على أسمائها الغربية, وأتوا من العرب بمن يتراقصون على المسارح ويغنون ويلهون تقليدا باهتا لما في الغرب, وأجلسوا مئات من المبهورين يتمايلون ويهتفون لساعات, وكأن الأمة في أحسن حال ومآل. وكثيرا ما تمعن هذه القنوات في العزف على وتر القُطرية العربية بتشجيع الجماهير على التصويت كل لصنمه الصادح.

وقد أضاف القائمون على هذه القنوات المنوعة قنوات إخبارية, تحاول أن تتجاوز في سقفها سقف القنوات الرسمية, ولكن ما تقدمه يظل في النهاية, خدمة إخبارية لا تفارق مصلحة التحالف بين أصحاب المال والنظام. أما من الناحية الفنية فلا بد أن نعترف بأن هذه القنوات ارتقت بالمستويات الفنية تصويرا وإخراجا ومونتاجا عبر تقليد النسخ الغربية الأصلية.

3- الإعلام المستعرب الممول من دول أجنبية غربية وغيرها, وهو يركز على تقديم الخدمة الإخبارية بالدرجة الأولى. ولا يخفى على متابع متنبه أن هذه القنوات تقدم الأخبار من منظور الدول التي تمولها وتعمل على خدمة مصالح تلك الدول, وترويج أجنداتها الثقافية والسياسية.

وتكفي نظرة فاحصة لتغطية تلك القنوات لثورات الربيع العربي, وما آلت إليه من غلبة مؤقتة لقوى الاستبداد المضادة, لتبيان انحيازها إلى القوى المناهضة للتغيير, ووقوفها في صف دعاة تقسيم البلدان العربية على أسس عرقية وطائفية.

فهي مع مسعود البرزاني في آماله التقسيمية كما كانت دولها حين تسابقت في إمداده بالسلاح ودعمه بغارات طائرات التحالف, وهي مع الإيزيديين إن كانوا مظلومين, كما فعل بهم تنظيم الدولة الإسلامية, وإن كانوا ظالمين, بعدما حملوا السلاح وأحرقوا قرى عربية عاشت معهم بسلام لقرون طويلة, وهي مع الغلاة من أمازيغ المغرب العربي الداعين إلى الانفصال القومي, وهي مع أقباط مصر حين يروجون لمظالم تاريخية, وهي مع أقليات الطوائف في سوريا باعتبارهم ضحايا لظلم الأغلبية السنية المزعوم, وبعضها مع نظام بشار الأسد في سوريا الذي يقتل ويدمر أكثر مما قتل ودمر غزاة النازية في ليننغراد أو ستالينغراد, أو قتلت الزلازل في إيران.

وهي لا ترفع إلا طرفا خجولا حين يتعلق الأمر بالانقلاب في مصر، وما يقترفه العسكر من جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان. فنسف مدن أهل سيناء, وتخريب بيوتهم بحجة محاربة "الإرهاب", خبر عادي في تغطياتها, ولو كان مثله في الغرب لقامت الدنيا وما قعدت.

وفي السابق, كانت مع "الأقلية الشيعية" المظلومة على يد "الأغلبية السنية" في العراق إبان عهد صدام حسين، واليوم لا تأبه كثيرا بما تلاقيه "الأقلية السنية" من ظلم, على يد حكام العراق من نظام المحاصصة الطائفية المحسوب على "الأغلبية الشيعية" وعلى الكرد.

وفوق هذا كله, هي مع إسرائيل في كل الأحوال كما هو حال دولها، فقتل الآلاف من أطفال غزة ونسائها وشيوخها وشبابها, على يد آلة الحرب الإسرائيلية الجبارة، يتساوى مع رد فلسطيني بصاروخ بدائي.

4- الإعلام الطائفي، الذي يعمل في جسد الأمة فتنة وتقسيما وإذكاء للاحتراب الداخلي, وهو منتشر في بلدان الأمة المأزومة في لبنان والعراق واليمن ومصر, ويتخذ من دول مجاورة للعالم العربي مقرا له وممولا. وكثيرا ما يتخذ هذا الإعلام من القضية الفلسطينية ومقاومة العدوان الإسرائيلي مموها لدوره الطائفي في خدمة مشاريع مموليه.

إعلام الأمة يكاد يكون غائبا عن المشهد أو غير موجود, لولا المكان الذي تبوأته "الجزيرة"، فهي منذ انطلاقتها تحمل الفكر القومي العربي, وتؤمن بوحدة الأمة، وتتسلح بالثقافة العربية الإسلامية, لتقدم لمشاهديها من هذا المنظور ما يدور في العالم

وقد نجح هذا الإعلام قبل الحرب الأخيرة على العراق في استقطاب نسبة كبيرة من التأييد والإعجاب, حين كان القائمون عليه يقاومون إسرائيل بصدق ويهزمونها أحيانا. أما اليوم, وقد سقط القناع القومي وانكشف الوجه الحقيقي, فارتد هذا الإعلام إلى مربعه الطائفي وسقط سقوطا أخلاقيا مدويا.

فهو مع اجتياح بيروت الغربية مهما كانت التبعات على وحدة لبنان والسلم فيه. وهو مع بشار الأسد "المقاوم الممانع" ولا تهمه مئات الألوف من الضحايا, أو الملايين من اللاجئين والنازحين, أو مئات الألوف من المعتقلين, أو ملايين المنازل المدمرة. وهو مع النظام في إيران ولا يهمه اضطهاد عرب الأحواز شيعة وسنة, ولا اضطهاد أكرادها وبلوشها.

وهو مع الحوثيين في اليمن حتى وإن انقلبوا على الشرعية وقصفوا المدن وقتلوا الأبرياء, ما دام ذلك في خدمة الفرز المذهبي وقضاياه.

5- إعلام التشدد الذي يخدم تنظيم الدولة والقاعدة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. وهذا الإعلام لا يقل في خطر تأثيره السلبي, بل المدمر على الأجيال, عما يمثله إعلام الطوائف وإعلام أصحاب المال والإعلام المستعرب، فما يبثه من فكر متطرف وفهم خاطئ ومتشدد للنصوص, يهرق الدماء ويستبيح الحرمات ويقتل الثقافة والتسامح.

6- إعلام الأمة، ويكاد يكون غائبا عن المشهد أو غير موجود, لولا المكان الذي تبوأته "الجزيرة" عبر قرابة عقدين من الزمان. مع أن شهادتي هذه مجروحة في نظر البعض باعتباري أحد العاملين في "الجزيرة" منذ أن انطلقت قناة تحمل الفكر القومي العربي, وتؤمن بوحدة الأمة وتتسلح بالثقافة العربية الإسلامية, لتقدم لمشاهديها من هذا المنظور ما يدور في العالم. وإن طالب أحد بتقديم تعريف لما هو إعلام الأمة فذلك هو.

ويمكن أن نضيف إلى هذا الإعلام قلة من صحف ومجلات وصفحات إنترنت, وقنوات تلفزيونية محسوبة على نهج المقاومة، ولم تفقد مرتقاها الأخلاقي وتنزلق إلى حمأة الطائفية.

وتدور في الذهن أسئلة عديدة حول أولويات إعلام الأمة, وكيف ينبغي له أن يخاطب الأمة, والرؤية التي يجب أن يتبناها, والأدوات التي يجب أن يستعملها في تجسيد تلك الرؤية على أرض الواقع.

فمن يضيف ممن يملكون المال إلى المشهد الإعلامي "جزيرة أخرى" فكرا ورؤية وإيمانا مستفيدا من تجربة "الجزيرة" حيث أصابت وحيث أخطأت؟ فواقع الأمة اليوم يستوجب تقوية وتنويع أصوات الخطاب المؤمن بوحدة الأمة, وبقدرتها على أن تطرح مشروعا نهضويا, يخرجها من دائرة الإذلال المستمر لها منذ قرنين على يد الاستعمار وأيدي المتحالفين معه في الداخل.

ومع أن "الجزيرة" ما زالت هي الأقوى تأثيرا، فإن حولها من أصوات مصنفات الإعلام الأخرى التي طرحت آنفا ما قد يشوش على خطابها، وما قد يطمس على بعض القلوب, في زمن التحولات الجذرية الدامية التي تعصف بالوطن العربي.

أما من حيث المضمون الذي ينبغي أن يطرحه إعلام الأمة, فإني أتفهم الانغماس المفرط في الحدث الإخباري في زمن الثورات والحروب الداخلية والانقسامات الطائفية.

كما أنني أتفهم, وقد جلست في مقاعد منتجي نشرات الأخبار ورؤساء التحرير, كيف أن منتج النشرة والمحرر المناوب, لا يجد بدا من أن يستهل عناوين النشرة بالأخبار الدرامية, من قتل وقصف في الميدان وحراك سياسي لا يقل عنه سخونة.

غير أنني أخشى من أن الإفراط في الانغماس في الحدث المستمر لسنوات قد يؤدي إلى شعور الجمهور بالمتوقع مشاهدته فيتحول إلى غيره, وهذا ما يسمى باللغة الإنجليزية "predictability".
كما أن الألفة مع غياب التجديد والخروج عن المألوف تفرز الملل.

في إعلام الأمة تتساوى في حقوق المواطنة وواجباتها كل الأعراق, دون اعتبار لعديد أو معتقد أو لغة, ما دام الجميع جزءا من ثقافة جامعة متسامحة, فينصف القلم أو الكاميرا الجميع وينقل تطلعاتهم وأحلامهم وإنجازاتهم

وهكذا، لا بد من رؤية إستراتيجية كلية ينطلق منها إعلام الأمة عموما وتنبع من تعريفه سالف الذكر, وتقوم على الإيمان بأن هذه الأمة أمة واحدة في الجغرافيا وفي التاريخ وفي الثقافة وإن توزعت شعوبها في قارتين, وتبعت أكثر من دين, وإن انحدرت من أكثر من سلالة أو عرق.

وحين ينطلق إعلام الأمة من هذه الأرضية العريضة المتسامحة المتكافئة, لا ينحصر دور وسائله -سواء كانت صحفا مطبوعة أو إليكترونية أو تلفزيونات أو وسائط إعلام اجتماعي- في تقديم المنوع والمسلي ذي القيمة الراقية, وما أندره في واقعنا, أو الانغماس في تقديم الحدث المدوي والدامي, كما هو حالنا اليوم, بل يتخطاه ليضع كل خبر أو برنامج حواري أو تثقيفي في بعده الحضاري والتاريخي, انطلاقا من إدراك عميق لما ترزح تحته الأمة من إذلال مستمر منذ قرنين, على يد مستعمريها وعلى يد حكامها والمتحالفين معهم من الانتهازيين المتخمين.

فهل يكفي أن نكرر كل يوم عدد من سقطوا من ضحايا في فلسطين أو العراق, أو سوريا، أو اليمن، أو مصر، أو ليبيا, من دون أن نربط ذلك بسياقه التاريخي شرقا وغربا، وبالواقع الاجتماعي والسياسي وما يعتريه من قصور في النظر وتجاهل عبر التاريخ.

في إعلام الأمة يرتحل القلم والكاميرا إلى كل بقاع هذا الوطن العربي لتصوير المشترك من آمال وهموم, دون انحياز لطرف أو فكر أو موقف, عدا ما هو جامع وموحد ومقاوم ونهضوي.

في إعلام الأمة يبحث الصحفي عن الإيجابي فيبرزه, وعن السلبي فيعرضه بجرأة وعدل. في إعلام الأمة برامج تثقيفية جادة لا تجري وراء مال الإعلان, أو تعمل من أجل إعاقة النهضة والتغيير, ووأد الحرية المنشودة في المدن والقرى والبوادي.

في إعلام الأمة تتساوى في حقوق المواطنة وواجباتها كل الأعراق, دون اعتبارٍ لعديد أو معتقد أو لغة, ما دام الجميع جزءا من ثقافة جامعة متسامحة, فينصف القلم أو الكاميرا الجميع وينقل تطلعاتهم وأحلامهم وإنجازاتهم.

إعلام الأمة ذو رؤية متجددة في الوسيلة وفي المضمون, وذو خيال واسع يواكب العصر في أدواته وفي رجاله.

إعلام الأمة رشيق في محتواه, شيق في إيقاعه, "يأتي بما لم تستطعه الأوائل"، وينفي الألفة والملل. إعلام الأمة يثقف ويعلم بنزاهة, يوحد ولا يفرق باعتدال، ولا ينسى رسالته أبدا.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك