معركة إدلب.. الصراع على الشمال السوري
آخر تحديث: 2018/1/20 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/20 الساعة 12:30 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/4 هـ
منطقة في قلب الصراع
إدلب.. الموقع .. المعابر
عفرين في الواجهة
عملية عفرين..الأهداف والإشكالات
المعارك وغموض النهايات
توزع السيطرة بإدلب وحولها
واشنطن تخلط الأورواق
اختبار التفاهمات
أبعاد المعركة
تطورات الموقف التركي منذ 2011
إلى أين يتجه الدور التركي؟
حسابات الضرورة
من الجزيرة

يعود الشمال السوري -خاصة محافظتي إدلب وحلب- إلى الواجهة السياسية والعسكرية بعد إعلان أنقرة بدء عملية عسكرية في عفرين، وبعيد طرح واشنطن خطتها لتشكيل قوة أمنية كردية لحماية الحدود، وهي الخطوة التي أثارت غضب أنقرة الرافضة إقامة حزام كردي على حدودها وتخطط لإنهائه في حلب وإدلب، كما رفضت دمشق وحلفاؤها الروس والإيرانيون الخطوة الأميركية.

وبدأت تركيا قصفا مدفعيا على مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب في عفرين وبلدات أخرى بعد تعزيزات عسكرية للقوات التي تمركزت قبل نحو شهرين بتلال مطلة على مواقع للوحدات الكردية في قرية دير بلوط بناحية عفرين في ريف حلب الشمالي.


وقبل ذلك، فرضت المعركة التي أطلقها النظام السوري منذ 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي على مناطق سيطرة المعارضة في جنوب شرقي إدلب وسيطرته السريعة على عشرات القرى والبلدات بالمحافظة التي خرجت عن سيطرته منذ سبتمبر/أيلول 2015 واقعا جديدا في الأزمة السورية، واعتبرت تركيا الأمر تصعيدا خطيرا من النظام، وطالبت روسيا وإيران بلجمه حفاظا على مخرجات اتفاق أستانا 6 ولضمان تطبيق اتفاق مناطق خفض التصعيد المنبثقة عنه.

 

وكانت تركيا قد أطلقت قبل نحو شهرين عملية عسكرية في إدلب في إطار تطبيق اتفاق مناطق خفض التصعيد، وتمكن الجيش التركي بهدوء أثار أسئلة كثيرة من إقامة مراكز مراقبة دون اشتباكات بين القوات التركية أو فصائل الجيش الحر -التي تدعمها أنقرة- مع هيئة تحرير الشام (تكتل فصائل معارضة مسلحة) التي لا يشملها اتفاق خفض التصعيد.

 

وتأتي أهمية إدلب ضمن اتفاقات خفض التصعيد ولمستقبل الحل في سوريا كونها خاضعة بشكل كامل لسيطرة المعارضة المسلحة، خصوصا هيئة تحرير الشام التي سيطرت قبل نحو شهر على المدينة وعدد من بلداتها بما في ذلك معبر باب الهوى الإستراتيجي، كما أنها تتاخم مراكز سيطرة كبيرة للمعارضة في أرياف حلب وحماة خاصة.

وبالنظر إلى هذه العوامل وغيرها تطرح أسئلة كثيرة عن التصعيد في الشمال السوري ومجريات المعارك بإدلب وأهدافها، وعن مستقبل التفاهمات بين تركيا وروسيا وإيران، خصوصا مع تقدم النظام وخطة واشنطن لإقامة "جيش كردي". وفي متابعة لهذه الأحداث، تقدم الجزيرة نت في التغطية التالية بعنوان "معركة إدلب.. الصراع على الشمال السوري" بعض الإجابات من خلال خرائط وتقارير ومقالات تحليلية.

منطقة في قلب الصراع


أدرجت إدلب ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6، وقامت تركيا بداية أكتوبر/تشرين الأول 2017 بعمليات عسكرية من خلال دعمها الجيس السوري الحر بهدف تطبيق خطة وقف التصعيد. ومرت المحافظة بعدة مراحل في إطار الحرب السورية، وخضعت لسيطرة المعارضة السورية عام  2015. للقراءة اضغط على الصورة.

إدلب.. الموقع .. المعابر

عفرين في الواجهة


تحتل منطقة عفرين الواقعة شمال غربي  سوريا  أهمية إستراتيجية في المشروع الكردي، نظرا لأنها تشكل الجسر الجغرافي لوصل هذا المشروع بالبحر الأبيض المتوسط، إذا أتيحت الظروف ذلك، كما صرح بذلك العديد من المسؤولين الأكراد. غير أن هذه المنطقة تعد خطا أحمر بالنسبة لتركيا التي تؤكد أنها لن تسمح بإقامة كيان كردي على حدودها الجنوبية مع سوريا. وقال الرئيس اأردوغان في تصريح له إنه لن يسمح بإقامة "ممر إرهابي يبدأ من عفرين ويمتد إلى البحر المتوسط". للقراءة اضغط على الصورة.

عملية عفرين..الأهداف والإشكالات


يمكن القول إن عملية عفرين قد بدأت فعلاً قبل أشهر، عبر مرحلة تمهيدية تضمنت نشر قوات تركية في إدلب ضمن اتفاق مناطق خفض التصعيد، وهو ما مكن أنقرة من حصار عفرين من الجنوب ومنع تسلسل مسلحي العمال الكردستاني عبر البحر الأبيض المتوسط. واليوم، يبدو القصف المدفعي التركي مرحلة ثانية يمكن اعتبارها مقدمة لعملية فعلية أوسع تستعد لها أنقرة. للقراءة اضغط على الصورة.

المعارك وغموض النهايات


يسعى النظام السوري -ومن ورائه إيران- إلى استعادة السيطرة على كامل التراب السوري، لكن ذلك لن يتحقق له في المدى المنظور وتحديداً في منطقة بادية الجزيرة، بسبب الوجود الأميركي المتوقع استمراره لسنوات، كما أنه لن يستطيع السيطرة على كامل محافظة إدلب بسبب الرفض التركي والتحفظ الروسي. لقراءة المقال اضغط على الصورة.

توزع السيطرة بإدلب وحولها

فرضت المعركة التي أطلقها النظام السوري منذ 25 ديسمبر/كانون الأول على مناطق سيطرة المعارضة في جنوب شرقي إدلب وسيطرته على عشرات القرى والبلدات في المحافظة واقعا جديدا في الأزمة السورية. ويهدد هذا التقدم  النفوذ التركي في المنطقة، والتفاهمات المبرمة ضمن اتفاق أستانا، وهو يأتي تعمل فيه أنقرة لتحجيم النفوذ الكردي في االمنطقة الواقعة على حدودها.
 

واشنطن تخلط الأورواق

تتجه منطقة الشمال السوري -خصوصا في إدلب- إلى مزيد من التصعيد بعد إعلان الولايات المتحدة خطة لإنشاء قوة أمنية قوامها 30 ألف رجل، بمشاركة فصائل كردية في المنطقة، وهي خطة استفزت الأطراف الفاعلة  في المنطقة من النظام إلى إيران وروسيا وتركيا، وقد تعيد خلط الأوراق وإعادة صياغة التحالفات والأولويات. للقراءة اضغط على الصورة.

اختبار التفاهمات

أثارت العمليات العسكرية لجيش النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي حفيظة تركيا التي اعتبرتها انتهاكا لمناطق خفض التصعيد، وشددت لهجتها تجاه الروس والإيرانيين، في تطور يمتحن التفاهمات بين أطراف اتفاق أستانا، ويطرح تساؤلات عن مستقبل المحافظة كرقم صعب في معادلة الحل والحرب بسوريا. للقراءة اضغط على الصورة.

 

أبعاد المعركة


هل معركة إدلب معركة تكتيكية يراد منها تحقيق إنجاز سياسي؟ أم إنها تحمل في طياتها أبعادا أكثر من ذلك؟ تعيد إلى الأذهان ما حدث في حلب بالأمس القريب؟ وهل ستكون هذه المعركة فاصلا زمنيا بين مرحلتين بحيث تترتب عليها توازنات عسكرية وسياسية جديدة؟ أم إن ما يجري لن يؤثر على اتفاق مناطق خفض التوتر؟. للوقوف على المزيد اضغط على الصورة.

تطورات الموقف التركي منذ 2011

 

عرف الموقف التركي في سوريا تطورات وتغيرات متلاحقة، من المطالبة بإصلاحات جذرية عند بداية الثورة السورية في مارس/آذار 2011، إلى دعم المعارضة والقبول بالحل السياسي المشروط برحيل بشار الأسد، وصولا إلى التدخل العسكري المباشر في الأراضي السورية عبر عملية درع الفرات في أغسطس/آب 2016، وما تلاها من تطورات. للوقوف على أبرز تطورات الموقف التركي في سوريا منذ عام 2011 اضغط على الصورة.

إلى أين يتجه الدور التركي؟


تنظر تركيا إلى سوريا بوصفها قضية أمن قومي بالدرجة الأولى، وعمقا إستراتيجيا لها، خاصة مع التطورات التي جاءت -من حيث لم تحتسب أنقرة- بحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي إلى الواجهة كرقم صعب في المشهدين الميداني والسياسي، بسيطرته على نحو ثلث مساحة البلاد بدعم من واشنطن، وهو ما يثير قلق تركيا. للقراءة اضغط على الصورة.

حسابات الضرورة


يمكن القول إن مرحلة ما بعد إدلب ستفرض على الجميع إعادة النظر في حساباته والتوجه جديا نحو تسوية معقولة، بعدما أثبتت السنوات الماضية من عمر الأزمة السورية أن المواجهة المباشرة بين القوى الكبرى غير واردة، وأن تفاهمات الضرورة هي التي تشق طريقها عند كل منطعف. لقراءة المقال اضغط على الصورة.

من الجزيرة

تركيا تواصل تعزيزاتها ومدفعيتها تقصف عفرين 
انسحاب روسي من عفرين وقصف تركي للمدينة
وفد عسكري تركي ثان يدخل الأراضي السورية

وفد استطلاع تركي بإدلب بعد قصف مدفعي
هيئة تحرير الشام: عملية إدلب لن تكون نزهة
وفد عسكري تركي بإدلب تمهيدا لعملية الانتشار
جاويش أوغلو: نشر قوات بإدلب لوقف الاشتباكات
الجيش التركي يبدأ تشكيل نقاط مراقبة بإدلب

رتل من القوات التركية الخاصة يدخل إدلب

من الصحافة

تلغراف: قصف النظام لإدلب يفوق قصفه لحلب
واشنطن بوست: معركة الحسم بسوريا تبدأ بإدلب

شهادات حية من إدلب السورية

مشروع رؤية لإنقاذ محافظة إدلب


مقالات 

هل ستقوم تركيا بعملية عسكرية في عفرين؟
هل ستتدخل تركيا عسكرياً في إدلب؟
تركيا والعملية العسكرية في إدلب.. الأهداف والحسابات

تقارير

هل تحتاج سوريا لحكومة معارضة أخرى بإدلب؟ 
هل باتت المعارضة المسلحة عبئا على الثورة السورية؟

إدلب السورية.. هل ينتظرها مصير الرقة والموصل؟ 
درب الألم.. من مخيمات عرسال إلى إدلب
أي مستقبل لعلاقات روسيا وأكراد سوريا؟