انتهت حرب يونيو/حزيران 1967 بهزيمة عسكرية لجيوش ثلاث دول هي مصر والأردن وسوريا، كما تركت بصمات ديمغرافية وجيوسياسية ما زالت ماثلة للعيان إلى يومنا هذا.

فعلى الرغم من شن مصر وسوريا حربا عام 1973 أدت إلى استعادة شبه جزيرة سيناء وقسم بسيط من هضبة الجولان، فإن قطاع غزة والضفة الغربية وباقي الجولان إضافة إلى القدس الشرقية بقيت تحت الاحتلال الإسرائيلي.

ومن بين الآثار العميقة التي تركتها الحرب كان أفول نجم القومية العربية بزعامة جمال عبد الناصر، وبروز الوطنية الفلسطينية المقاتلة التي باتت تمثل فلسطينيي الضفة الغربية وغزة والشتات والتي ختمت مسيرتها بعقد اتفاق أوسلو مع إسرائيل عام 1993.

غير أن هذا الاتفاق لم يعالج مشكلة الاستيطان ولا مصير القدس ولا منح وطن للفلسطينيين، كما أخفقت مساع مصالحة سوريا مع إسرائيل على غرار الاتفاق المصري الإسرائيلي الذي أتاح استعادة سيناء.

التغطية التالية تتابع بالصورة والمعلومة وقراءة المؤرخين آثار وبصمات نكسة العرب في يونيو/حزيران 1967.

خسائر حرب 67

مؤرخون: النكسة أنهت القومية العربية

ساهمت حرب يونيو/حزيران 1967 في أفول نجم القومية العربية وشجعت الحركات والمنظمات الفلسطينية على تجاوز وصاية الأنظمة العربية، لكن من نتائجها أيضا بروز الإسلاميين كقوة جديدة نافذة في المنطقة، بحسب ما يقول مؤرخون. لمتابعة التقرير اضغط على الصورة.

مصر لم تستعد دورها القيادي

تمكنت مصر من استعادة سيناء بعد سنوات إثر حربين خاضتهما مع إسرائيل -حرب الاستنزاف بين عامي 1968 و1970، ثم حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973- بعدما أبرمت أول معاهدة سلام بين دولة عربية وإسرائيل عام 1979.

ولكن ثمن هذه المعاهدة التي اعتبرها العرب آنذاك "حلا منفردا" مع إسرائيل، كان قطيعة عربية. ونقل مقر الجامعة العربية من مصر في العام نفسه إلى تونس حيث ظل حتى العام 1990، قبل أن يعود مجددا إلى مكانه الأصلي في ميدان التحرير وسط القاهرة. للمتابعة اضغط على الصورة.

المباشرة بتهويد القدس فور احتلالها

ليلة السبت العاشر من يونيو/حزيران 1967، عند الساعة الحادية عشرة مساء بدأ الهدم، وفجر الأحد الساعة الثالثة انتهى، أي خلال أربع ساعات فقط كانت حارة المغاربة قد سويت بالأرض.أجبرت سلطات الاحتلال حينها سكان الحي على إخلائه، وقامت بالمباشرة بهدم بعض البيوت، في وقت رفض بعض السكان إخلاء بيوتهم، حتى تم إخلاؤهم بالقوة، وقد استشهدت الحاجة رسمية تحت أنقاض بيتها بعد أن رفضت تركه..كانت سلطات الاحتلال تسارع الزمن من أجل تسوية بيوت حارة المغاربة بالأرض وتحويلها إلى ساحة صلاة لليهود. للمتابعة اضغط على الصورة

النكسة والعلاقة الأردنية الفلسطينية

الاستيطان تضاعف

ضابط فلسطيني شهد الهزيمة

الذكريات المرة للضباط الأردنيين

مصر وهزيمة يونيو المستمرة

خالفت هزيمة يونيو ما هو معروف من أن الهزائم تمثل فرصة للتصحيح والمراجعة وتجنب الأخطاء. صحيح أنه من الناحية العسكرية مثلت الهزيمة فرصة لعودة العسكريين إلى مهمتهم الأساسية في الدفاع والحرب، وتمت بالفعل إعادة بناء الجيش المصري على أسس مختلفة من الانضباط والعقيدة القتالية، الأمر الذي مكّن مصر من شن حرب الاستنزاف، ثم حرب 6 أكتوبر وهزيمة العدو وعبور قناة السويس.لكن هذا الأمر لم يستمر طويلا كما أنه لم يمتد إلى بقية أوجه الخلل الأخرى. لقراءة المقال كاملا اضغط على الصورة.




المصدر : الجزيرة