رغم التحذيرات المتواصلة من مخاطر الذكاء الاصطناعييستمر العمل على تطوير هذه التقنية بشكل متسارع ودون النظر إلى تلك التحذيرات أو المخاوف.

 تنقسم المخاوف من الذكاء الاصطناعي إلى قسمين، الأول يرى فيه تهديدا مباشرا لوظائف البشر بحيث يتسبب ببطالة كبيرة جدا في قطاعات عمل عديدة، والقسم الثاني يرى فيه تهديدا مباشرا لحياة البشر أنفسهم، حيث إنه قد يتفوق عليهم ذكاء ويتولى في النهاية السيطرة كما يحدث في أفلام الخيال العلمي.

 وبالنسبة لمعظم الخبراء، فإن القسم الأول متوقع الحصول لكن القسم الثاني بعيد جدا وليس واقعيا، وذلك أن حلول الآلة مكان البشر بدأت بوادره بالظهور منذ سنوات في العديد من الصناعات والمهن، لكن المخاوف تدور بشأن انتقال الآلة لتولي مهام كان يعتقد منذ سنوات أنها حصرية على البشر مثل قيادة السيارات والمحاماة والصحافة ووظائف الوسطاء في قطاعات البنوك والضمان وغيرها.

 أما القسم الثاني فهو بعيد الحصول -وفقا للخبراء- لكون التقنية لم تتطور بدرجة كافية لتمنح الآلات القدرة على الإدراك أو الوعي، وهي الصفة التي تميز البشر عن الآلة، وسيتطلب الوصول بالتقنية إلى تلك المرحلة سنوات بعيدة جدا، وحتى في حال الوصول إليها فإن البشر سيتمكنون من وضع آلية للسيطرة على تلك الآلات والتحكم بها.

 يحمل الذكاء الاصطناعي على راحتيه الورد والأشواك، وهذه التغطية تدرس كلا الاحتمالين وتبحث في إيجابيات وسلبيات هذا التطور القادم إلينا لا محالة.

حينما تفكر الآلة

حقق التطور في تقنية الذكاء الاصطناعي قفزات كبيرة، وتعد تقنية "التعلم العميق" أبرز مظاهره، وهي ترتكز على تطوير شبكات عصبية صناعية تحاكي في طريقة عملها أسلوب الدماغ البشري، أي أنها قادرة على التجريب والتعلم وتطوير نفسها ذاتيا دون تدخل الإنسان.للمتابعة اضغط على الصورة.

" الذكاء الاصطناعي"..ما هو؟

بات مصطلح "الذكاء الاصطناعي" كثير الاستخدام هذه الأيام، لدرجة أن البعض أصبح يتخوف من أنه قد يعني سيطرة الآلات واضمحلال دور البشر، رغم أن الواقع ما يزال بعيدا جدا عن الاقتراب من هذا التصور، فما الذكاء الاصطناعي؟ وما أبرز مظاهره؟ وإلى أين وصل تطوره؟. للمتابعة اضغط على الصورة.

الروبوت.. صديق الإنسان اللدود

طرح العالم الفرنسي جان كلود هودان في كتابه "القوانين الثلاثة للروبوتية.. هل يجب الخوف من الروبوتات؟" سؤالا يراه جوهريا حول مكانة الذكاء الاصطناعي في المجتمع، مؤكدا ضرورة تحديد طبيعة الأنشطة التي يمكن إنجازها بواسطة الآلات الذكية التي أسندت إليها وظيفة المساعد للبشر وليس المعوض له. للمتابعة اضغط على الصورة.

العرب.. تخلف واستدراك

تبدي بعض البلدان العربية كدولة الإمارات اهتماما كبيراً بالثورة الصناعية الرابعة واستخدام التقنيات الذكية. لكن لا تجرى في البلدان العربية سوى القليل من التجارب العلمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، معظمها في المملكة العربية السعودية.البلدان العربية حالياً هي مستوردة للتكنولوجيا، بل بات بعضها يمتلك بنية أساسية تكنولوجية متينة تضاهي ما تمتلكه البلدان المتقدمة. لقراءة المقال اضغط على الصورة.

بدائل البشر ليسوا أمثالهم

التعلم العميق قادر على القيام بأكثر من تمييز الخط، فهو يستطيع أن يميز الصوت ويحوله إلى كتابة، أنت تستخدمه اليوم -ومن غير أن تعلم- في هاتفك الذكي على سبيل المثال، فحينما تتكلم مع "غوغل ناو" وتسأله باللغة العربية: "ما هي حالة الطقس اليوم؟" أو "ما هي أجمل عبارة قيلت في التاريخ؟" أو "من أين أتينا؟" سيبحث عن الإجابة كما لو أنك كتبت هذه الكلمات باستخدام لوحة المفاتيح، فصوتك انتقل إلى حواسيب غوغل، وهي بدورها تحلله وتستبدل به كلمات مكتوبة بدقة وسرعة كبيرتين جدا، ثم تستخدم خوارزميات أخرى ذكية لكي "تفهم" ماذا الذي قصدته بالضبط، وبلمح البصر تأتيك بالإجابة. لقراءة المقال اضغط على الصورة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات