مقدمة

 

خلال الأعوام الثلاثة الماضية، أصدرت منظمات إنسانية دولية عاملة في جنوب السودان ثلاثة تحذيرات -على الأقل- من اقتراب المجاعة من مئات آلاف المتضررين من الحرب الأهلية، والتي اندلعت على خلفية قبلية بين أنصار الرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار.


في 20 فبراير/شباط الماضي وقع المحظور، وأعلنت ثلاث منظمات دولية وحكومة جوبا أن المجاعة حصلت بالفعل في ولاية الوحدة؛ علما بأن هذه الولاية هي مسقط رأس مشار، وتقطنها غالبية من قبائل النوير التي ينتمي إليها، كما أنها كانت مسرحا لأكثر من جولة اقتتال بين أنصار الرئيس ونائبه.

لذا فإن قول المنسق الإنساني للأمم المتحدة بجوبا، يوجين أويوسو "إن المجاعة هذه المرة هي من صنع الإنسان" كان بمثابة وضع الأمور في نصابها، فقد اجتمعت عوامل الحرب الأهلية وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى الأزمة الاقتصادية وتدهور الإنتاج الزراعي، لتوصل السكان المدنيين إلى المجاعة الفعلية.

ولم يكن صدفة أن إعلان المجاعة تزامن مع انشقاق عدد من كبار العسكريين والوزراء عن الحكومة المركزية، وتبادلهم الاتهامات بالتطهير العرقي. فقد تضافرت لإيصال ملايين من سكان جنوب السودان إلى هذه النقطة عوامل عدة أبرزها: القبلية، والفساد المالي وتراجع الدعم الدولي، والصراع الدموي على السلطة؛ وهو ما أوصل الدولة إلى حافة الانهيار وشعبها إلى المجاعة.

الجزيرة نت تلقي الضوء على أسئلة المجاعة في جنوب السودان بمقال يحيط بأسبابها المركبة، وبتقارير متابعة، وبطاقات معلوماتية.

جنوب السودان .. معلومات أساسية

 

تقع جنوب السودان في الوسط الشرقي لأفريقيا يحدها من الشمال السودان ومن الغرب السودان وإثيوبيا ومن الجنوب كينيا وأوغندا والكونغو الديمقراطية ومن الغرب الكونغو الديمقراطية أيضا وأفريقيا الوسطى.للتعرف على أبرز المعلومات عن دولة جنوب السودان اضغط على الصورة

جدول زمني

دولة جنوب السودان

من نعمة النفط إلى نقمته

يطرح المتابعون لشوؤن جنوب السودان  والمحللون تساؤلات عدة بشأن إعلان السلطات الحكومية في جوبا بالتعاون مع البعثة الأممية في البلاد، عن تركيز المجاعة التي ضربت البلاد في ولاية الوحدة رغم غناها بالنفط مما أدى إلى نزوح الآلاف من السكان.

لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة.

من المسؤول ؟

يطرح هذا الإعلان الحكومي بحدوث المجاعة تساؤلات عديدة بشأن الجهة المسؤولة عن تفشي المجاعة في البلاد، ويحمل البعض الحكومة التي يقودها سلفاكير ميارديت مسؤولية هذه الكارثة الإنسانية بسبب استجابتها المتأخرة للمشكلة.ويذهب آخرون إلى تحميل قادة البلاد في الحكومة والمعارضة المسلحة المسؤولية المشتركة للكارثة بسبب غياب الإرادة السياسية لديهم في تحقيق سلام شامل في البلاد. للمتابعة اضغط على الصورة.

 

السودان .. ملاذ آلاف الفارين

يؤكد مسؤولون في ولايات سودانية حدودية أن مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الجوع والاقتتال قد وصلوا أراضيها، وأعلنت ولاية شرق دارفور أن أكثر من 43 ألف لاجئ جنوب سوداني وصلوا الولاية، مما يفوق قدرتها الاستيعابية.للمتابعة اضغط على الصورة.

من نعمة النفط إلى نقمته

يطرح المتابعون لشوؤن جنوب السودان  والمحللون تساؤلات عدة بشأن إعلان السلطات الحكومية في جوبا بالتعاون مع البعثة الأممية في البلاد، عن تركيز المجاعة التي ضربت البلاد في ولاية الوحدة رغم غناها بالنفط مما أدى إلى نزوح الآلاف من السكان.

لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة.

من المسؤول ؟

يطرح هذا الإعلان الحكومي بحدوث المجاعة تساؤلات عديدة بشأن الجهة المسؤولة عن تفشي المجاعة في البلاد، ويحمل البعض الحكومة التي يقودها سلفاكير ميارديت مسؤولية هذه الكارثة الإنسانية بسبب استجابتها المتأخرة للمشكلة.ويذهب آخرون إلى تحميل قادة البلاد في الحكومة والمعارضة المسلحة المسؤولية المشتركة للكارثة بسبب غياب الإرادة السياسية لديهم في تحقيق سلام شامل في البلاد. للمتابعة اضغط على الصورة.

 

يأكلون الأعشاب للبقاء على قيد الحياة

قال جورج فومينين، وهو متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، "ما رأيناه هو أناس كثر جاؤوا من الجزر. كانوا يعيشون على زنابق الماء وعلى الجذور والأعشاب في النيل ويأكلون مرة واحدة في اليوم على الأكثر". للمتابعة اضغط على  الصورة.

تفاعل شعبي بالسودان

لم يتوقف التفاعل مع المجاعة في جنوب السودان عند محطة نداءات الناشطين، بل سيطرت القضية على وسائل الإعلام المختلفة بالبلاد، وأصبحت الحدث الأبرز في الصحف السودانية. وأجمع كتاب أعمدتها وتقاريرها على ضرورة دعم الشعب الجنوبي وأن يكون للسودان السبق في ذلك. للمتابعة اضغط على الصورة.

السودان .. ملاذ آلاف الفارين

يؤكد مسؤولون في ولايات سودانية حدودية أن مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الجوع والاقتتال قد وصلوا أراضيها، وأعلنت ولاية شرق دارفور أن أكثر من 43 ألف لاجئ جنوب سوداني وصلوا الولاية، مما يفوق قدرتها الاستيعابية.للمتابعة اضغط على الصورة.

جوبا بين الوصاية الدولية وتشرذم الحركة الشعبية

مع تعالي الأصوات المؤيدة لمقترح الوصاية الدولية أو الإدارة الأجنبية لدولة جنوب السودان، انتقد وزير الإعلام في الحكومة مايكل مكوي هذه المقترحات، ووصف المروجين لها بأنهم عملاء ويخدمون أجندات أجنبية تهدف لإعادة استعمار جنوب السودان، وقال إن خطة الأمين العام السابق باقان أموم لتغيير النظام عبر الدعوة لفرض الوصاية الدولية فاشلة. للمتابعة اضغط على الصورة.

بين الانفصال والحرب الأهلية والمجاعة

تكمن خطورة الوضع بجنوب السوداني في أن المعارك اتخذت بعداً إثنياً خالصاً، وهو ما سيقود إلى حرب أهلية حقيقية ذات أبعاد إثنية في جنوب السودان، ينجم عنها سقوط قتلى من المدنيين بسبب انتمائهم الإثني، والهروب واللجوء إلى دول الجوار خاصة السودان. لقراءة المقال اضغط على الصورة.

من الجزيرة

جولة صحافة

الملايين في جنوب السودان يتضورون جوعا

أخبار

فرار جماعي من جنوب السودان بسبب المجاعة

واشنطن ترسل مبعوثا لجوبا والمعارك تتواصل

قادة جنوبيون يتهمون سلفا كير بالديكتاتورية

رئيس جنوب السودان يقيل نائبه والحكومة

مشار يتعهد بإسقاط كير واتهامات متبادلة بالفظائع

كيري يحذّر من إبادة ومجاعة بجنوب السودان

بان: المجاعة تهدد نصف سكان جنوب السودان


سلفاكير ومشار يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة بجنوب السودان

اشتباكات عنيفة بجوبا وإجلاء رعايا أجانب

رياك مشار يفر إلى إثيوبيا

اتهامات أميركية لمسؤولي جنوب السودان بنهب الدولة

مشار "ضيفا محتجزا" في جنوب أفريقيا

تقارير

 
التفكك يهدد الحزب الحاكم بجنوب السودان

قوى سياسية تدعو لرحيل النظام الحاكم بجوبا

انقلاب جوبا.. المحاولة الثامنة في ستة أعوام

 تضارب بشأن طبيعة الخلاف بجنوب السودان

الخرطوم تلتزم الحياد في أزمة جنوب السودان

الحرب تدفع أبناء الجنوب نحو السودان من جديد

جنوب السودان بعد 5 سنوات من الانفصال.. دماء ومجاعة

الجوع يعيد مواطنين جنوبيين إلى السودان

قراءات لكشف البشير طلبا جنوبيا بعودة الوحدة

جنوب السودان بين الصراع القبلي وفشل النخب

 
مقال


المواجهة الصعبة في العلاقات السودانية الأوغندية

المصدر : الجزيرة

التعليقات