وعد بلفور.. سرقة وطن
آخر تحديث: 2017/10/31 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/31 الساعة 14:24 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/10 هـ
مقدمة
قبل الوعد وبعده .. أحداث ومواقف
الملابسات والخلفيات
وعد بلفور.. بداية مخطط
صاحب الوعد
مشروع صهيوني برعاية بريطانية
بذكرى بلفور حفاوة إسرائيلية بـ"وعد جونسون"
قرن من الخذلان
بريطانيا والإصرار على الخطأ
وعد بلفور والشارع الفلسطيني
رسائل الاحتجاج
إعلان بلفور والاعتراف البريطاني بفلسطين
القلق الصهيوني من المئوية
لماذا يجب على بريطانيا الاعتذار؟
من الجزيرة

مقدمة

لم يطوَ ملف وعد بلفور رغم مرور قرن على صدوره في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 وتسببه في زرع إسرائيل وتشريد أغلبية الشعب الفلسطيني عن أرض أجداده. فالذاكرة الفلسطينية ظلت مسكونة بهذا الوعد المشؤوم، وبقي آرثر جيمس بلفور الاسم الأكثر إثارة للوجع الفسطيني المستمر.

 

بريطانيا أسّست وثبّتت الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين التاريخية، وسعت من خلال ذلك إلى تقسيم المنطقة العربية ضمن ترتيبات ما بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، وبالتالي خططت وشاركت في السرقة الموصوفة للوطن الفلسطيني مع زعماء الحركة الصهيونية مثل روتشيلد وحاييم وايزمان ومن جاء بعدهم.

 

وبقيت الحكومات البريطانية المتعاقبة -وبينها حكومة تيريزا ماي الحالية- تفتخر بمساهمتها في قيام إسرائيل، وتصر على الاحتفاء بوعد بلفور الذي فرضته على عصبة الأمم وثبتته ضمن صك الانتداب على فلسطين. وترفض لندن الاعتذار عنه وعن آثاره لأنه سيفتح عليها "أبواب جهنم"، فيما يستحضر الفلسطينيون وعد بلفور كحافز للنضال والدفاع عن الهوية والأرض.

قبل الوعد وبعده .. أحداث ومواقف

الملابسات والخلفيات

التغطية التالية تتضمن استعراضا لملابسات صدور وعد بلفور، وتواطؤ بريطانيا مع قادة الحركة الصهيونية في تطبيقه على حساب عرب فلسطين. للوقوف على التفاصيل اضغط على الصورة.

وعد بلفور.. بداية مخطط

 
 كان وعد بلفور الخطوة البريطانية الأولى التي أسست لاستيلاء الحركة الصهيونية على فلسطين، وإقامة إسرائيل ضمن سياق ترتيبات استعمارية جيوسياسية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى. وساهمت بريطانيا في دعم الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وشجعت العصابات الصهيونية التي مارست تطهيرا عرقيا ضد أصحاب الأرض الفلسطينيين. للمتابعة اضغط على الفيديو.

صاحب الوعد

عرف عن آرثر جيمس بلفور إعجابه ببعض زعماء الحركة الصهيونية مثل لويس برانديز وحاييم وايزمان الذي التقاه عام 1906، وحين تولى وزارة الخارجية أصدر قراره المعروف بـ"وعد بلفور" عام 1917 الذي تعهد فيه بالعمل على إنشاء "وطن قومي لليهود في فلسطين".

مشروع صهيوني برعاية بريطانية

بذكرى بلفور حفاوة إسرائيلية بـ"وعد جونسون"

عن نظرة الإسرائيليين للحملة الفلسطينية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار، يرى المحلل السياسي الإسرائيلي عكيفا الدار أن تل أبيب "تتعامل مع الحراك الفلسطيني بنوع من اللامبالاة وعدم الجدية وترى به نوعا من الدعاية والاستهلاك الإعلامي، في حين توظفه الحكومة الإسرائيلية للتحريض على السلطة الفلسطينية برفضها حتى بعد مرور مئة عام قبول وعد بلفور الذي ينص على حل الدولتين".للاطلاع على المزيد اضغط على الصورة.

قرن من الخذلان

بعد قرن كامل على إصدار بريطانيا وعد بلفور، ما زال الشعب الفلسطيني يعاني من آثاره ويقول مراقبون ومحللون إن المجتمع الدولي خذل الفلسطينيين، فلم يتمكنوا من إقامة دولتهم المستقلة.  للقراءة اضغط على الصورة.

بريطانيا والإصرار على الخطأ

في معرض تفسيرهم لدوافع الحكومة إلى عدم الاعتذار، يرى بعض الوزراء البريطانيين أن اعتذارها عن وعد بلفور من شأنه أن يفتح "صندوق باندورا" من المطالب من قبرص إلى كشمير وصولا إلى شعوب أخرى عانت جراء الاستعمار البريطاني. فأي اعتذار -وفق الوزراء- تترتب عليه مسؤوليات ضخمة، لعل أقلها دفع تعويضات للشعب الفلسطيني. للقراءة اضغط على الصورة.

وعد بلفور والشارع الفلسطيني

 
 

رسائل الاحتجاج

انشغلت طواقم تربوية فلسطينية في ترتيب نحو مئة ألف رسالة كتبها طلبة فلسطينيون في المرحلة الثانوية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والتركية لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وطالبتها بالاعتذار عمّا لحق بالشعب الفلسطيني جراء وعد بلفور. ومن المنتظر أن يتم تسليم هذه الرسائل للقنصل البريطاني في القدس المحتلة تعبيرا عن الرفض الفلسطيني لاحتفال بريطانيا بالذكرى المئوية لوعد بلفور. للقراءة اضغط على الصورة.

 

إعلان بلفور والاعتراف البريطاني بفلسطين

 اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، رغم أن قرار مجلس العموم غير ملزم للحكومة البريطانية، يبدو من الناحية الشكلية تحصيل حاصل ولكنه في الحقيقة له خصوصية مميزة، ويمكن اعتباره تفسيرا ولو متأخرا -بعد نحو مائة عام تقريبا- لوعد وزير الخارجية البريطاني اللورد بلفور في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1917 أثناء الحرب العالمية الأولى والذي فسره الجانب العربي بأنه وعد لليهود، ومثل أحد أهم الأسس التي استند إليها الصهاينة في إقامة دولتهم. للمزيد اضغط على الصورة.

القلق الصهيوني من المئوية

إن دلالات إحياء مئوية وعد بلفور تشير إلى أنه رغم استطاعة الصهاينة تحقيق قيام دولة غاصبة على أرض فلسطين، وبدعم من قوى دولية في مقدمتها بريطانيا؛ فإنه في المقابل -ورغم مرور قرن على هذا الوعد- فشل هذا المشروع في كسر شوكة الشعب الفلسطيني.وما زال الشعب بكل قواه في الداخل والخارج متمسكا بكل حقوقه ومطالبا بإستعادتها، بل ويعمل على ذلك بكافة الوسائل الممكنة والمتاحة. لقراءة المزيد اضغط على الصورة.

لماذا يجب على بريطانيا الاعتذار؟

من الناحية النظرية، يبدو أن الاعتذار البريطاني عن وعد بلفور أمر ممكن، إذ سبق لبريطانيا أن اعتذرت عن دورها في تجارة العبيد في الحقبة الاستعمارية، كما اعتذرت عن تسببها في المجاعة بأيرلندا خلال القرن التاسع عشر.


غير أن هذا الأمر يبدو بعيد المنال في الواقع المعاصر لأسباب عديدة، أبرزها أن الطبقة السياسية الحاكمة (محافظون، عمال، ليبراليون) لا تميل إلى تقديم اعتذار كهذا للشعب الفلسطيني، لخلفيات سياسية أو دينية أو ثقافية أو مصلحية وغيرها.


ولا تزال قطاعات بريطانية واسعة تؤمن بما يسمى "الحق التاريخي لليهود في فلسطين"، وتتعاطف مع الرواية الإسرائيلية ومع ما عاناه اليهود من مظالم تاريخية (معظمها على أيدي الأوروبيين أنفسهم). للمزيد اضغط على الصورة.

من الجزيرة